الأحد، 13 فبراير 2011

إحتِفالاً بِميلآدِ الَعُمرِ عَلى يَديكْ...


بدَأتُ أخَطوْ نْحوكَ كــ أولِ مَرةٍ تَعلمتُ الَمشَي فِيهَا ..
ضُمَنيْ بِكَلتَا يَديكْ أخَشى الَوقَوعَ فَجأةٍ ورَتَبْ خُطْواتَي وأسْمِعَنَي شَيئاً جَميلاً مِنْ فَاكْ يُنْسَيني رَهَبةَ الَموقَفْ..
إقْتَربْ مِنْي ودَندنْ لي بِعَبثْ الَصِغارِ طَقَوسَ الَخَريفْ عَلهَا تؤنِسُ ضَجَر الَروحْ وتُقَوِمْ الَحُلمَ أسَفَلَ أضَلُعَي
فَقَلبَي يَكادُ يَقعُ مِنْي خِلسهْ ويَتنَاثرُ نَبَضيْ ..
أهْرُبْ مِنْكَ إلِي ودَثَرنْي بِمِعَطَفِ الَقُرب ..
سَ أحِبُكَ بِطَعَمٍ مُغَايرٍ لِتفَاصَيلْ الَحُب ووشَوشةِ الَحَنينْ ..
بِجَنونٍ يُحَيلنَي إمَرأةً مُتَمرِده..

هَذه اللَيلهْ سَ أفَيقُ حَتى أغَفوْ عَلى صَدرِكَ لألتَقَيكَ فِي واقَعَي الَذي يَكَتظُ بِالَدموع لِتُحِيلنَي إلى مُعتَقلْ..؟؟!!
هَذه اللَيلةُ سَ أسْتَحَضِرُ أرواحَ الَحُلمْ الَهَاربةُ مُنْذُ عُصور الَخَيبَةِ والَتَشَردِ والَعُري
مِنْ سَماواتِ أيَامَي الَمُثَخَنةِ بالوَحدةِ ورَمَادِ الَنْجومِ المُتَطايرِ عَبرَ ثَقوبِ الَمَجَرهْ
عَلنْي أرتَدي حُلةَ الأمَل ْ وأبدأُ تِلآوةَ طَقوسِ مَلآمَحي الَمُكتَنزةِ بِكْ..
وهَذهِ الإيِمَاءاتُ الَغَريبهْ التَي بدت بَارزةَ المَعالمِ بِشكَلٍ فَاضِحٍ عَلى قَلبي
وكَأنْها نتُوءاتُ نَيازكٍ وبُقَعُ ضَوءْ لِيسِتَجَمِعَ الَفَرحُ أنْفَاسَهْ إحتِفالاً بِميلآدِ الَعُمرِ عَلى يَديكْ...

أحَاولُ أنْ أرسمَ لكَ صَورةً ولَكنْ مَلامِحُكَ الَممزوجَةَ بِكُريَاتِ دَميْ بِشَكلٍ زِئبَقيْ تُديرُ لِي ظَهرهَا فِي كُل مَرةٍ أوشِكُ عَلى الإقْتِربِ مِنْك
يَفَصِلنَي مَرجٌ سُنْدُسَيٌ مُبَهَرجٌ مِنْ عِطَرِ أنَامِلكْ يُصَيبُنْي بِنْوبَةِ جُنَونْ تُفَقِدونْي عَقَلي
فَ أسْتَسلمْ لِغَيبوبَةٍ تَمتَدُ مِنْ عَينْيكَ إلِى نْبضِ قَلبِكْ
وأنْسى مَنْ أكَونْ ومَا عَالمَي وكُل مَا عَلقْ بِذاكِرتَي
تَفَاصَيل إحَساسٍ يُحَيلنَي سَبيةً لِقَلبكْ ..
يَتَسِعُ قَلبيْ هَذهِ الَمَرةُ حَتى يَبتَلعَ رئَتَايْ ويَتمددَ حَتى يَتجَاوزنَي
و أراهُ يَركُضُ كـ طِفَلٍ يُلاحِق كورَةً مِنْ الَصَوفْ هَاربَهْ مَا أنْ يَوشِكَ أنْ يَلتَقِطَها حَتى تُعَاودَ الِدَحرجَهْ
فَيخَشىَ أنْ يُفَقِدهُ الَدَمَعُ أثَرهَا فَ يُبَقَيهِ الأمَلُ مُبتَسمً خَوفاً عَليهَا ..

هَذهِ الَمرةُ أورِدتَيْ تَبدوْ ضَخَمةً وجِداً لِدرجَةِ أنْهَا قَادِرةٌ عَلى إحْتِوائكَ حَدْ الإمْتِزاجْ
وكُريَاتُ دَمَيْ مُتَسِعةٌ جِداً لِدرجَةِ أنْها كَافِيةٌ لإقَامَتكَ بِها لِعَقودٍ وأزمَان...!!!!
وعَيناَي تَبدوانْ أكَبر حَجماً لِتكوناَ بِروازاً لأئقاً بِملامِحكَ الخَريفيةِ
أممممممم شَهيةٌ مَلامِحُكْ كَـ فَاكِهةٍ إستوائَيةِ الَمَذاقْ
تنْقُلنَي إلى حَيثُ لا أمَلكُ الإ الأسْتِسلامَ لِ يديَكْ
والقَي بِعُمريْ خَلف الَعالمْ مُهَرولَةً عَبرَ مَسَافاتِ أنْفَاسِكْ أقطَعُها فَراشَةً عَطِشةً لِنْور..

يآ دُرةَ فْؤادَيْ
أريدُ أنْ أخْبركَ بِحُلمٍ مَجنْونْ
إمَرأةٌ مَرتْ فِي طَريقِ فِتنَتكَ الَخَريفَيهْ
تُشَذِبُ أطَرافَ أحلآمِها الَيابِسهْ
قدْ باتَتْ تتَجَولُ كـ هَاربةِ مِنْ عَاصِفهْ
إلى أنْ ظَهرَ لهَا كَوخُكَ الَصَغيرْ
إذْ بِ الَخَريفٍ يُنَاجَي الَنْجومْ ويُهَذِبُها
فيَحذوهَا ْنَجمةً مِنْ تَحتِ قَلبهْ
ويُطَوقُها بِ إبتِسامةِ رجُلاٍ شَهمْ
فَتقَعُ أسَيرةَ مَداراتِهْ ..
تمَحو طَريقَ الَعَودةِ خَلفَها وتُحرقُ ماكَانْ مِنْ أزمَانْ...!!!!

هناك تعليقان (2):

  1. لم تعد الحروف تكتبني ، ولم يعد شيءٌ في هذا الكون يشدني إليه .. طال غيابكِ فاتخذتِ من صمتي صوماً فَ لن أُكلم بعدكِ أنسيا ... متابع لِ أحاديث الليمون

    ردحذف
  2. وأحَاديثُ الليمُون يَملؤهَا حُضَوركَ بَهجه

    ردحذف