الأحد، 20 نوفمبر، 2011

تفَاصِيلُ مُقدّده


بينَي وبَينكَ ألفُ سَبابةٍ تُشيرُ إلى الخَلف
وألفُ شفَةٍ تَحملُ نبأ الفُراق
ردِيئةٌ نِهايتُنا مُجعدةٌ مَالحه
كَادت أَن تسَيل فَوق ذِراعِي دماً
مَا أبصرتُ فِيك شَيئاً يُثيرُ صُمودي ويُهدئُ هلعي
وأنا كـ قِطةٍ مُذعُوره آثار صَاحِبها التخَلصَ مِنها شِتاءً
كُل الأبوابِ كَانت سَهلةً أمامَ رحِيلك
كُل الأبوابِ كَانت مُتاحَةً لرحِيلك
كُل الأبوابِ فُتحَت لرحِيلك
يدَاي الصَغيرتَان ألجمهَا الوجَع
أصَابِعي إنكمشَت كـ قِطعة قُماشٍ مُبتَله

بَعضُكَ بَعد الفُراق يكْفِينِي


أُترك ليّ حِين الرحَيل أَصَابِعكَ أغزلُ مِنها مِظّله وأنَامُ تَحتهَا بَعد الفُراق
أُتركْ ليّ حِيلةً بِلون عَينَيك أمضغُها حِينَ يُداهِم الحُزن أَمعائَي
أُتركْ ليّ شُباكاً بِطول قَامَتك أَفتحُه حِينَ تُمطر السمَاءُ فَجراً
أُتركْ ليّ وسَادةً بِرائِحة شَعرك أتنفسُها حِين يستَعصي النّوم
أُترك ليّ سَريراً بِدفئْ صّدرك أَحضنهُ حِين يغْزُو الفَقد جسَدي