الخميس، 24 فبراير، 2011

بِحاجَةٍ للغِيابْ ..!!

لآزِلتُ أَجِدُكَ فِي صَوتَي وأَشَيائَي
وكَأنَ الغِيابَ لمْ يَأخُذكَ مِنَّيْ
تتَعلقُ بِحَائِط الذَّاكِره كـ دقَائِقْ الزَمنْ الرَمادَيهْ
وكَأنكَ تتَلو عَليَّ خَيبَاتَي كُل نسيَانْ
تَحرثُ قَلبيْ وتَبذرَ الوجَع الأَسَودْ
ليُثمِر فِي مَواسِمْ الألمْ أزهَارً مَسمُومهْ

ليتَني لمْ أكُنْ إمْرأَه..

ليتَني كُنتُ إمْرأةً شَرسَه
لأقطَع هَذهِ الخُيوطْ العنْكَبوتَيه
هَذهِ الخُيوطِ الوَاهيةِ مِنْ نْسجِك
هَذا الوَهمَ المُسمَى حُبكْ

كُل مَره كُنت تَتركُني فِيها
كُنت أشْعر بِالغثَيانْ
بأعْراضِ الحُمى
بِوجعٍ في اضْلعَي
بِتَلفٍ في شِرايينَي
بِخوفٍ مِنْ كُل مَا حَولي
مِن صَرير البَابْ
وحَفيفْ السَتائِر
وصَوتْ الأَورَاقْ
وأنَينْ الذِكريَاتْ

كُل مَره كُنت تَتركُني فِيها
كُنت أحْضنُ صُوركَ لأنَام
اكْتبُ إسْمكَ عَلى وسَادتَي لأنَام
أضَع شَيئاً مِنْ عِطركَ المفَضل عَلى مِعصَمي
وأرتَدي فُستَاني المُفضَل لدَيك لأنَام
كُنت أُشْعل شَمعةً قدمتَها لي هَديةً ذَاتَ عِيد
كُل مَره كُنت تَتركُني فِيها
كُنت اتَحول إلى مَجنونَه
أنَادِيكَ بِوجَع
أتَوسَلكَ بِذُل
أنْكَسر تَحتَ يِديكَ لتَبقى
لتِتركَ لي شَيئاً مِنك
مِنْ رَائِحة يَديكْ
مِنْ قَوارَير عِطرك الفَارِغَه
بَعضَ أزرَارَ قَميصَك
شَيئاً مِنْ اعْقَاب سَجائِرك
قَلمُك
أورَاقٌ تَالفَه
شَئ يحضُنني بَعدك
يُسَلي وجَعي بَعدك
يُهدئُ رَوعَي
ويُسَكنُ نَزفي
ليتَني كُنت إمْرأةً بِلا قَلبْ
لأقَول لكَ إرحَل
واغْلقُ خَلفكَ أيَامَي
لأرجُم حُبكَ بالنْسَيان
وأشْنُق آخِر اطيافِ ذِكْراك
واسْتَحمُ بِالفُراق

ليتَني كُنت إمْرأةً بِلا أَنتـَـــ...
لمْ أعْرِفكَ يَوماً
لمْ التَقيكَ صُدفَه
لمْ أتَحدثْ معكَ
لمْ اشْعُر بِوخَز حُبك
ولمْ الجَى إلى احْضَانِك
لمْ يُغرنَي سَرابُ اوهَامِك
لمْ أُقَبِلك
لمْ أحْضُنك
ولمْ أنَم ليَالي الشِتَاء بينَ يدَيك
ولمْ أهَبكَ شَيئاً مِنْ عُمري
ليتَني لمْ أكُنْ إمْرأَه..

كُل صَباح..


كُلَ صَباحٍ أُيَممُ قَلبَي شَطرَ الأَلمَ
وأرَشُ بَعضَ المِلحِ عَلى جِرَاحَي
عَلها تَثْملُ وتَهدأْ

الأحد، 20 فبراير، 2011

وطنٌ بِملامِحك..



هَا أنَا أعَاودُ الكِتَابةَ إليكَ مِنْ جَديدْ فِي مُحَاولةٍ ضَئيلةٍ فَاشلةً للنَيلْ مِنْ ذَاكِرتَيْ
للتخَلصْ مِنْ بَصيصْ الصَبر المُتشَرنقْ فِي حَلقيْ
لأَكُنْ جَريئَةً وأخْبرُكَ كَمْ أنَا مُتعَبهْ ..!!
كَمْ يحتَلُ قَلبيْ مِنْ أنَينْ ويسْكنُ مَعدتَيْ مِنْ ألمْ
كَيفَ أصبحْتُ فَراشَةً مُمزقَةَ الأجْنِحهْ
تَلهَو بِها الرَيحْ ويُبللهَا المَطر
يُذَيبُ أورِتهَا الخَوفْ المتَصَاعِدُ فِي ضَعفِها..



فِي مُحاولتَي الأخَيره للبَحثْ عَنكْ كُنتُ قَد إستَفذتُ آخِر مُحَاولاتْ الطَيرانْ
وذَاكِرتَي الخَشِنةُ بِكَ تَنزفُ كُل دقَيقةٍ تَعبرُ قَلبيْ دَونكْ
وتُعيدنَي إليكَ فِي كُل مَرةٍ قَصراً
دَوماً أعَودُ أليكْ وكَأنكَ قَدرٌ مَوشُومٌ عَلى جَبينَيْ
وكَأنكَ عَالمٌ يتجَددُ دَاخِل رَأسيْ كُل عَامْ
تُصَيبُنيْ بــ الصُداعْ ولا تُجديْ مَعكَ حُبوبْ النَومْ أو مُهدئَاتُ الوَجعْ

جَربتُ مَرةً أنْ إجْرئ عَمليةَ تجْميل لأنْسَى مَلامِحكْ
أنْ أنتَقلَ مِنْ مْنِزليْ
وأغَير إسمَيْ وأزَورَ فِي تَاريخْ مِيلاديْ لأبدأ مِنْ جَديدْ
أنْ أتحَول إلى سَمكهْ ورُبمَا نَحلهْ أنْ يكَونَ شَكليْ مُختَلفاً فلا تتَعرفَ عَليَّ..!!
وحِينَ نَظرتُ فِي مِرآتَيْ الجَديدهْ وجَدتُكَ تَبتَسمْ
تَهمسُ لِي بِشِفَاهٍ مُصَابةٍ بــ القَحطْ " تَبدينَ أجْمل "
كَمْ بكَيتْ وتَسَاقطَ وجَعيْ عَاصِفةً سَوداءْ
أما آنَ لكَ أنْ تعَودْ...؟؟
أمَا أنَ لكَ أنْ تُطلقَ سَراحيْ مِنْ أعْمَاقِكْ ..؟؟
أنْ تَتركَ لِي فُرصَةً للعَيشْ فِي وطَنٍ بِملامِحكْ
يحْملُ نَبرةَ صَوتكْ
لتنْمو شَرانَقيْ وأعَودَ فَراشهْ ..!!!

إلى : رَجلٍ شَرقيْ


أدركُ أنَيْ أثقَلتُ عَليكَ بِ الرَجَاءْ
وأنْ كِبريَائكَ الشَرقيْ ضَاقَ بِــ إمْرأةٍ تَجردتْ حَنينً أمَامكْ
وغَروركَ الشَرقيْ يَمقتُ مشَاعِريْ العَاريةَ بَينَ كَفيكْ
وأنكَ رَجُلٌ شَرقيْ بِكامِل جَبروتِكْ

أعَلمْ أنكَ تَبحثُ عَنْ وطَنٍ آخَر يَرفُضكْ
عَنْ إمْرأةٍ تُديرُ لكَ ظَهرهَا
عَنْ قَلبٍ لا يَنْبِضُ لكْ
عَنْ طَريقٍ يَملؤهُ الشَوكُ أمَامكْ

أعَلمُ أنكَ رَجُلٌ شَرقيْ لا تُعجِبُكَ إمْرأةٌ واحِدهْ
لآ تَكفيكَ إمْرأةٌ واحِدهْ
ولآ تَروقُ لكَ إمْرأةٌ عَاشِقهْ
لآ تُعيرُ إهتِماماً لقَلبٍ يَغرقُ بِكْ
ولآ تَعنيكَ مشَاعِريْ المتَدفقةُ نَحوكْ
أنتَ رَجُلٌ يَبحثُ عَنْ كُل ممنَوعْ
عَنْ كُل كَلماتْ الرَفضْ وطَقوسْ الخِيانَهْ
رَجُلٌ لا يَليقُ بِكَ الوفَاءْ
ولآ يُنَاسِبُ مقَاسُكَ الحُبْ

أعَلمْ أنكَ قَاصٌ بَارعْ للأكَاذيبْ
تُتقنُ حِياكةَ الكَلماتْ وتُجيدُ جَمعَ الصَديقَاتْ
رَجُلٌ مَسعَورٌ بِ النِسَاءْ
مُصَابٌ بِرهَابْ الإخْلاصْ والوَلاءْ

وأنَيْ إمْرأةٌ تَعيسَةٌ بِكْ
كَمْ أكَرهُ نَفسيْ حِينَ تُراودُنَيْ فِكرةُ الكِتَابةِ إليكْ
حِينَ يجتَاحُ صَدريْ دُخَانُ الحَنينْ وأختَنقْ
ولآ أملكُ الإ أنْ أستَسلمَ صَاغِرةً للوَجعْ

أعَلمُ أنْ شَرقيتَكَ تَمنَعُكَ مِنْ البَوحْ بِكَلماتْ الحُبْ
وتَمنَعُكَ مِنْ البقَاءْ عَلى قَيدْ الحُبْ
وتُجَردُكَ مِنْ طَقوسْ الحُبْ
أنَها تَجعلُ مِنكَ هَذا التِمثَالُ الأجَوفْ
هَذا القَلبْ المَحشو بِ الرَغَباتْ
وهَذا العَقلُ المزرَوعُ بالمتنَاقِضَاتْ

أنَها تُوسوسُ لكَ بِ التنَقلْ مِنْ إمْرأةٍ لآخَرى
وأنَها تُصَورُ لكَ الحُبَ بِ الأكَاذيبْ
وتُقنِعُكَ أنَ خِيانَاتِكَ حَقٌ مَشروعٌ لبنَيْ جِنسِكْ
وأنَ الوفَاءَ يُقَللُ مِنْ كِبريَائِكْ ويَهتِكُ رجُولتَكْ
وأنَ البقَاءَ معَ إمْرأةٍ واحِدهْ عَارٌ لا يَليقُ بِكْ

أعَلمُ أنَيْ أكتَبُ لرَجُلٍ شَرقيْ أصَمْ أعَمى ولآ يَشعُر
وأعَلمُ أنَيْ أنفُخُ فِي جَسدٍ أجَوفْ
وأنَيْ عَبثً أنتَظِر

الخميس، 17 فبراير، 2011

أوجَاعٌ مُنقطَه


كَتبْتُكَ آيُها الَفِرعَونُ عَلى جُدَرانِ غُرَفَتَي ومَعَبدَي وتَحتَ وسَادَتَي
ولتَعلمْ أنَي إمَرأةٌ مِنْ زُجَاجْ مَخَدَوشَةُ الَقَلبِ
 مَبتُورةُ الَورَيدْ مَقَطُوعَةُ الَحَنَينْ
وأنْفَاسَي تَشَهقُ بِالفَقَد والَخَوفِ والَغَليانْ

وسَمآواتُ عُمَري تَرتَفِعُ حَتَى تُعَانِقَ غُيومَ الَوجَعِ
وتُمَطِرنَي بِالتَنْقَيط..
أنَا إمَرأَةُ الَوجَع يآ صَاحِبَ المَلامح القَاسَيه

 صَماءَ .. بَكَماءَ..جَوفَاءَ..عَمَياءَ..
لَمْ يَتبقَى مِنْ مِيرَاثَي غيَر حَرفٍ وأنْشُودَةُ حِدَادٍ عَقَيمَه
 ولَحَنٌ بَائِسٌ نْشَازُ الَوقَع
ولتَكُنْ عَلى يَقَينٍ أنَي قَد أمَوتُ فِي آي لَحَظهْ
 فَلآ تَقَلقْ إنْ صَمتُ فَجَأهٌ وهَدئَتْ ...

حِينَ يُسئْ البَعضُ إليَّ


حِينَ يُسئْ البَعضُ إليَّ أَشَعرُ بِحُزنْ
ألقي باللومْ عَلى نَفسيْ
حَتماً هُناكَ خَللُ مَا فِي شَخصَيتَي وإنْ إعتقَدتُ أَنَي عَلى صَوابْ
فـ الصَوابْ هُو ما يَعتنِقهُ الجَميعْ وإنْ خَالفَ العَقل والمنْطِقَ
هَكذا عَلمتنَي تجَارِبيْ مَع الأَخَرينْ
وهَكذا عَلمتنَي خسَاراتَي جَراءَ إصراريْ عَلى قَول مَا أَعتقِدهُ الصَوابْ
يَبدو أَنَ الكَونَ يَسيرُ عَلى وتَيرةٍ مُغايره لِما تَعلمتهُ فِي الصِغر
فَ الحَقُ لا يَكسبُ دَائِماً
والنُور لا يَرى فِي كُل الأَحوالْ
والحَقيقَةُ قَد تُصبحُ عَمياءْ
الَصوابْ مَحكومٌ بِ الأَهواءْ والرَغباتْ
والحَقُ مَا وافقَ المُتطَلباتْ والنْفسَياتْ
وليسَ كُل مَاهُو صَحيحٌ يكَونُ كَذلكَ غَالباً

يَبدو أَنَ هَذا الزَمنْ الرَماديْ يَسيرُ عَلى طَريقةٍ وقوانَينَ جَديدهْ
تَرتَبطُ حَتماً بِ السُلطةِ والقُدرةِ عَلى المُراوغهْ وإرتِداءْ الجَميل مِن الأَقنِعه
وإتقَانْ الادْوار والشَخصَياتْ
مَسرحٌ كَبير يَحتاجُ الكَثَير مِنْ الألوانْ والأَصَواتْ والمَلامحْ المطَاطَيهْ

الأربعاء، 16 فبراير، 2011

وعكَةُ يأَس...

وليتنَيْ أمَلكُ سِكينً أقَدُ بِها خَاصَرتَيْ
عَل مَا يَزفرُ فِيهَا مِنْ وجَعٍ يتَصببْ
أشْعرُ بِضَيقٍ فِي الأمَل يكَادُ يَقتُلنَيْ
صَدريْ صَغيرٌ جِداً حَد الصُفرهْ
وأطَرافَيْ بَارِدهْ
رُبمَا هِي وعكَةُ يَأسٍ تَطرقُ نَوافَذيْ
وزَوبَعةُ وجَعٍ قَادِمهْ

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

إمــرأةٌ مُهمَله..





وعُدتُ إليكَ صَاغِرة القَلب
لا طَريقَ أخَر بَعدك
لاوطَنَ يجمعُ أشَلائَي كـ أَنت
ولا رَجُل يُرضَي أُنُوثَتي سِواك

قَطعتُ البُعد حَافَية القَلب عَلى أَمل أَن أنسَاك
أَن أَمحُوكَ مِن ذَّاكِرتَي المَعطُوبه
أَن أُمَزقَ حنَينَي لصَوتِكَ / عِطركَ / أَصَابِعك
أَن أهجُركَ وأَهجُركَ وأنْسَاك
كُنت عَلى يقينْ أَن مشَاعِري سـ تنْقَادُ لسِواك
وأَن رَجُلاً آخَر أجمَل وأكْثَر وفَاءً سـ يَحظَى بِقَلبي
وأَنَي يَوماً سَوف أَندمُ عَلى مشَاعِري معَك
وأَنَي سـ أَعُودُ أَجمَل وأَكْثَر أُنوثَه

كُنت قَد أَقسَمتُ أَن أقتُلكَ مِن الورَيد للورَيد
وأَنْ أسلخَك مِن ذَّاكِرتَي ومسَامَات عُمري
وأَنَي إمْرأةٌ قَادِرةٌ عَلى الحَياةِ بَعدك
والنَوم بَعدك
والأَكَل والضَحك والفَرح بَعدك
وأَنَي سـ أعبُركَ سَريعاً ولنْ أبقَى عَلى شَئٍ مِنك
كُنت قَد أَخبرتُ مِرآتَي أَنَي أرمَلتُك
وأَنكَ مَيتٌ فِي صَدري ولنْ أبكَيك
وأَنَي ســ أُنهَي حِدادي عَليك فِي أَربَع شَهقات
وسـ أَتَزوجُ آخَر بعدك وأنْجِبُ أطفَالاً أسَمائَهم تَخلو مِن تفَاصِيل إسمك
ولنْ أُخبِرهم يَوماً عنك
لنْ أَقُول لهُم يَوماً أَنَي خُدعتْ / قُتلت
وأَنَي جَسدٌ مُلوثٌ بِك
وصَدري يَحملُ شَيئَاً مِنك
لنْ أُثَير شَفقَتهُم عَليَّ
لنْ أحتَمِل نظَراتِهم إليَّ
لنْ أقُص خَيبتَي عَليهم وسـ أخنُقك سِراً أسَود فِي عُمري

كُنت قَد تهَيأتُ لأخبِرأشَيائَي أَنَي شُفيتُ مِنك
وأَني بدأتُ أحَلمُ وأبتَسمُ وأَنَام
وأَنَ وجَهكَ لنْ يُبعثِرنَي إن عَبر ذَّاكِرتَي
ولنْ أصَابَ بِ القشعَريرةِ إن تهَدجَ صَوتُك فِي أُذنَي
ولنْ أصَاب بِخَدرٍ إن شَعرتُ بِحفَيف أصَابِعك وأنْفَاسِك
ولنْ أبكَي إنْ رأيتُك فِي خَيالي
ولن ...
ولن ..
ولن ...
ولكنْ أَنَا لا أستَطيعُ فِعل كُل هَذا
أنَا إمْرأةٌ مُهمَلةٌ بَعدك ..!!!

الاثنين، 14 فبراير، 2011

..

 
 
لمْ أَعُد أجِدُ طَعماً للقَهوه
لا أَعلمْ أَهُو دَمي أصَبحَ فَاسِداً تِجاههَا
أَو أَنَ القَهوةَ لم تَعُد تُجدي


 

الأحد، 13 فبراير، 2011

إحتِفالاً بِميلآدِ الَعُمرِ عَلى يَديكْ...


بدَأتُ أخَطوْ نْحوكَ كــ أولِ مَرةٍ تَعلمتُ الَمشَي فِيهَا ..
ضُمَنيْ بِكَلتَا يَديكْ أخَشى الَوقَوعَ فَجأةٍ ورَتَبْ خُطْواتَي وأسْمِعَنَي شَيئاً جَميلاً مِنْ فَاكْ يُنْسَيني رَهَبةَ الَموقَفْ..
إقْتَربْ مِنْي ودَندنْ لي بِعَبثْ الَصِغارِ طَقَوسَ الَخَريفْ عَلهَا تؤنِسُ ضَجَر الَروحْ وتُقَوِمْ الَحُلمَ أسَفَلَ أضَلُعَي
فَقَلبَي يَكادُ يَقعُ مِنْي خِلسهْ ويَتنَاثرُ نَبَضيْ ..
أهْرُبْ مِنْكَ إلِي ودَثَرنْي بِمِعَطَفِ الَقُرب ..
سَ أحِبُكَ بِطَعَمٍ مُغَايرٍ لِتفَاصَيلْ الَحُب ووشَوشةِ الَحَنينْ ..
بِجَنونٍ يُحَيلنَي إمَرأةً مُتَمرِده..

هَذه اللَيلهْ سَ أفَيقُ حَتى أغَفوْ عَلى صَدرِكَ لألتَقَيكَ فِي واقَعَي الَذي يَكَتظُ بِالَدموع لِتُحِيلنَي إلى مُعتَقلْ..؟؟!!
هَذه اللَيلةُ سَ أسْتَحَضِرُ أرواحَ الَحُلمْ الَهَاربةُ مُنْذُ عُصور الَخَيبَةِ والَتَشَردِ والَعُري
مِنْ سَماواتِ أيَامَي الَمُثَخَنةِ بالوَحدةِ ورَمَادِ الَنْجومِ المُتَطايرِ عَبرَ ثَقوبِ الَمَجَرهْ
عَلنْي أرتَدي حُلةَ الأمَل ْ وأبدأُ تِلآوةَ طَقوسِ مَلآمَحي الَمُكتَنزةِ بِكْ..
وهَذهِ الإيِمَاءاتُ الَغَريبهْ التَي بدت بَارزةَ المَعالمِ بِشكَلٍ فَاضِحٍ عَلى قَلبي
وكَأنْها نتُوءاتُ نَيازكٍ وبُقَعُ ضَوءْ لِيسِتَجَمِعَ الَفَرحُ أنْفَاسَهْ إحتِفالاً بِميلآدِ الَعُمرِ عَلى يَديكْ...

أحَاولُ أنْ أرسمَ لكَ صَورةً ولَكنْ مَلامِحُكَ الَممزوجَةَ بِكُريَاتِ دَميْ بِشَكلٍ زِئبَقيْ تُديرُ لِي ظَهرهَا فِي كُل مَرةٍ أوشِكُ عَلى الإقْتِربِ مِنْك
يَفَصِلنَي مَرجٌ سُنْدُسَيٌ مُبَهَرجٌ مِنْ عِطَرِ أنَامِلكْ يُصَيبُنْي بِنْوبَةِ جُنَونْ تُفَقِدونْي عَقَلي
فَ أسْتَسلمْ لِغَيبوبَةٍ تَمتَدُ مِنْ عَينْيكَ إلِى نْبضِ قَلبِكْ
وأنْسى مَنْ أكَونْ ومَا عَالمَي وكُل مَا عَلقْ بِذاكِرتَي
تَفَاصَيل إحَساسٍ يُحَيلنَي سَبيةً لِقَلبكْ ..
يَتَسِعُ قَلبيْ هَذهِ الَمَرةُ حَتى يَبتَلعَ رئَتَايْ ويَتمددَ حَتى يَتجَاوزنَي
و أراهُ يَركُضُ كـ طِفَلٍ يُلاحِق كورَةً مِنْ الَصَوفْ هَاربَهْ مَا أنْ يَوشِكَ أنْ يَلتَقِطَها حَتى تُعَاودَ الِدَحرجَهْ
فَيخَشىَ أنْ يُفَقِدهُ الَدَمَعُ أثَرهَا فَ يُبَقَيهِ الأمَلُ مُبتَسمً خَوفاً عَليهَا ..

هَذهِ الَمرةُ أورِدتَيْ تَبدوْ ضَخَمةً وجِداً لِدرجَةِ أنْهَا قَادِرةٌ عَلى إحْتِوائكَ حَدْ الإمْتِزاجْ
وكُريَاتُ دَمَيْ مُتَسِعةٌ جِداً لِدرجَةِ أنْها كَافِيةٌ لإقَامَتكَ بِها لِعَقودٍ وأزمَان...!!!!
وعَيناَي تَبدوانْ أكَبر حَجماً لِتكوناَ بِروازاً لأئقاً بِملامِحكَ الخَريفيةِ
أممممممم شَهيةٌ مَلامِحُكْ كَـ فَاكِهةٍ إستوائَيةِ الَمَذاقْ
تنْقُلنَي إلى حَيثُ لا أمَلكُ الإ الأسْتِسلامَ لِ يديَكْ
والقَي بِعُمريْ خَلف الَعالمْ مُهَرولَةً عَبرَ مَسَافاتِ أنْفَاسِكْ أقطَعُها فَراشَةً عَطِشةً لِنْور..

يآ دُرةَ فْؤادَيْ
أريدُ أنْ أخْبركَ بِحُلمٍ مَجنْونْ
إمَرأةٌ مَرتْ فِي طَريقِ فِتنَتكَ الَخَريفَيهْ
تُشَذِبُ أطَرافَ أحلآمِها الَيابِسهْ
قدْ باتَتْ تتَجَولُ كـ هَاربةِ مِنْ عَاصِفهْ
إلى أنْ ظَهرَ لهَا كَوخُكَ الَصَغيرْ
إذْ بِ الَخَريفٍ يُنَاجَي الَنْجومْ ويُهَذِبُها
فيَحذوهَا ْنَجمةً مِنْ تَحتِ قَلبهْ
ويُطَوقُها بِ إبتِسامةِ رجُلاٍ شَهمْ
فَتقَعُ أسَيرةَ مَداراتِهْ ..
تمَحو طَريقَ الَعَودةِ خَلفَها وتُحرقُ ماكَانْ مِنْ أزمَانْ...!!!!

الثلاثاء، 1 فبراير، 2011

أكَرهُ المسَاء..!


أجَل أنَا إمْرأةٌ تَكرهُ المسَاءْ ..
تَخَافُ جَبروتَ المسَاءْ
تَمقتُ طَعمَ المسَاء .. حُزنَ المسَاء
يُصِيبهَا لونهُ بِ الصُفره والقشعَريره
يُلهِبُ أنَينَها
تخْشَى النَوافِذَ المُغلقهْ
والمزَاريبُ الخَامِده
والطُرقَاتْ النَائِمهْ

يُرعِبُهَا السَريرُ الخَاليْ
وتُؤلمُها الشَراشِفُ البَارِده
ووسَادةُ الأحْلامْ الجَامِدهْ
.. اليَابِسه
وأنَينُ الأَوانَيْ المُغبَرهْ
.. وصَفير الحَنينْ المُجلجل
تَكرهُ الأكَل وحَيدهْ

وتَمقتُ النَومَ وحَيدهْ
والحُزنَ وحَيده
تُصَيبُهَا السَتائِرُ بِ الحكَهْ
..
وتَزيدُ مِنْ آرقِهَا الكُتبْ المركَونةُ عَلى الأرفُفْ
الخَشَبيةِ المُهترئَه
إمْرأةٌ تَكرهُ طُقوسَ المسَاءِ بِلا أنتْ ..!!
تكَرهُ المسَاء بِلا صَوتك .. مَلامِحك .. ضجَيجُ سجَائِرك
تخْشى عقَاربَ السَاعهْ وطَنينْ الثَوانَيْ
 وخَرير الوِحده
تَمقتُ النُعَاسْ ورَائِحةَ الشَمعْ ورقصَ الإشتِعال
ولآ تُطَيقُ أوانيْ العِطر بَعيداً عَنْ كَفيكْ ..