السبت، 15 أكتوبر، 2011

تعَبُ الغِياب

أبحثُ طَويلاً عنْ حُجةٍ أَزرعُها فِي وجَه خَيبتَي مِنك
أَن أَقفَ فِي غِيابِك بِكامِل وعَيي وأناقَتي
أن أبحثَ عنْ فصلٍ لشّجر الحَياه وأستظِل تَحت إنتِظَارك
أَن تفُوح مِنّي رَائِحةُ الأَحلام كَما كَانت
أَن يأتِي المطَر عِند الثَانِية فَجراً
أَن تَنْقُر الحَمامَاتُ نَافِذتَي
أنْ تُشاكِسَ الرِيحُ ستَائِري
أَن تُزهِر شَجرةُ الفُل فِي حَديقتَي
أَن يكُونَ فِنْجَانُ قَهوتَي أَقلَ حِده
وتكُونَ أعصَابِي أَكْثَر هُدوءً وعَافِيه
أبحثُ فِي غَياهِب الأَوقاتْ المُعتِمه عنَ فُرصَةٍ للنْجَاه
النجاةُ عَلى ظَهر قَشه أَو متَن فَرحٍ عجُوز

هناك تعليقان (2):

  1. مجبرون ان نشتاق لــــــهم

    فــ المشاعر لاتشاور مزاجنا

    ردحذف