الأحد، 20 نوفمبر، 2011

تفَاصِيلُ مُقدّده


بينَي وبَينكَ ألفُ سَبابةٍ تُشيرُ إلى الخَلف
وألفُ شفَةٍ تَحملُ نبأ الفُراق
ردِيئةٌ نِهايتُنا مُجعدةٌ مَالحه
كَادت أَن تسَيل فَوق ذِراعِي دماً
مَا أبصرتُ فِيك شَيئاً يُثيرُ صُمودي ويُهدئُ هلعي
وأنا كـ قِطةٍ مُذعُوره آثار صَاحِبها التخَلصَ مِنها شِتاءً
كُل الأبوابِ كَانت سَهلةً أمامَ رحِيلك
كُل الأبوابِ كَانت مُتاحَةً لرحِيلك
كُل الأبوابِ فُتحَت لرحِيلك
يدَاي الصَغيرتَان ألجمهَا الوجَع
أصَابِعي إنكمشَت كـ قِطعة قُماشٍ مُبتَله

هناك تعليقان (2):

  1. وَ حروفكِ أخيةةَ فتحتَ هذا الصباحْ ،
    سبَعونَ ألفِ جروحِ ويزيدون !

    بِحقِ السماءِ أجلمتنيِ حروفكْ ،
    لامستِ وجدانيْ ..

    سَأمكثَ طويلاً هنا :) ..


    نَاعمْ العودْ =$

    ردحذف
  2. يداي الصغيرتان ألجمها الوجع , أصابعي إنكمشت كقطعة قماش مبتلة / ( هذا التصوير المتميز وهذه الحروف المنتشية لمعانقة سطورة وهذه الجمل الموسيقية ليست إلا جروح وأوجاع ترجمها صدق مشاعرك , هنيئا لحروفك بك وكل الفخر لسطوره أن تلتف حولها هذه الأحرف

    ردحذف