" كآن حبك قَدري .. وربمآ كان حتفي , فهل من قوة تقف في وجه القدر ! "
أُدركَ الآنَ مَايعنَي أَن تكُون آخِر الأَحداث السعَيدةِ فِي عُمري
كَيفَ أَن الحَياةَ سَلبتنَي أحلاَمي بَعدك
وكَيفَ أَن الطَريقَ تغَير طُوله وعَرضه
ومنْزلي فقَد الكَثير مِن زينَته وألوانه
أنَا مَاكُنت أبحثُ عنْ الكثَير فِيك
فقَط أَنت كَما أَنت
بِقسوتِك وكِبريائِك وغطَرستكَ الشَرقَيه
بِطفُولتكَ العَابِثه ومُراهقَتكَ الطَائِشه
كُنتُ قَانِعةً بِمزاجِك الحَاد وصُوتكَ اللاذِع
بِنكهَتِك الخَشِنه وإهتِمامِك المُوجع
غَيرتُك كَانت تُنبتُ السنَابِل فِي قَلبي
تجَعلُ مِنَّي حَمامةً مُسَافِره
أشعُر معهَا بالنشَوه
حُبُّكَ مَرض ..؟
أَجَل ولا تتعجَب
كُل مسَاء تَرتفعُ دَرجةُ وجَعي حتَى الأَربعَينَ خَيبه
يتصَببُ عَرقُ الفَقد حتَى أَشعُر بإنهَاك
تَرتعِشُ أَطرافَي البَارِدةُ / المَالحه
ويتَرنحُ صُوتَي الحَامِضُ المُتقطَع
ويَبدأُ قَلبي بالهَذيان
تصَفر كُريَاتُ دَمي .. ويغَلي الحُزن فِي وتَينَي
وأشعُر بإختِناقٍ وصُعوبةٍ فِي النُّوم والتنَفُس
وفَقد مُؤقتٍ للنَبض والشَهيةِ والحَواس
حُبُّكَ وجَعٌ لاتنفَعُ معهُ مُضَاداتُ الحنَين ولا حُقن النْسَيان
كَيفَ أَن الحَياةَ سَلبتنَي أحلاَمي بَعدك
وكَيفَ أَن الطَريقَ تغَير طُوله وعَرضه
ومنْزلي فقَد الكَثير مِن زينَته وألوانه
أنَا مَاكُنت أبحثُ عنْ الكثَير فِيك
فقَط أَنت كَما أَنت
بِقسوتِك وكِبريائِك وغطَرستكَ الشَرقَيه
بِطفُولتكَ العَابِثه ومُراهقَتكَ الطَائِشه
كُنتُ قَانِعةً بِمزاجِك الحَاد وصُوتكَ اللاذِع
بِنكهَتِك الخَشِنه وإهتِمامِك المُوجع
غَيرتُك كَانت تُنبتُ السنَابِل فِي قَلبي
تجَعلُ مِنَّي حَمامةً مُسَافِره
أشعُر معهَا بالنشَوه
حُبُّكَ مَرض ..؟
أَجَل ولا تتعجَب
كُل مسَاء تَرتفعُ دَرجةُ وجَعي حتَى الأَربعَينَ خَيبه
يتصَببُ عَرقُ الفَقد حتَى أَشعُر بإنهَاك
تَرتعِشُ أَطرافَي البَارِدةُ / المَالحه
ويتَرنحُ صُوتَي الحَامِضُ المُتقطَع
ويَبدأُ قَلبي بالهَذيان
تصَفر كُريَاتُ دَمي .. ويغَلي الحُزن فِي وتَينَي
وأشعُر بإختِناقٍ وصُعوبةٍ فِي النُّوم والتنَفُس
وفَقد مُؤقتٍ للنَبض والشَهيةِ والحَواس
حُبُّكَ وجَعٌ لاتنفَعُ معهُ مُضَاداتُ الحنَين ولا حُقن النْسَيان
يحدُثُ كَثِيراً أَنْ نَشْتَاقَ لَهُم ’’ سَهْواً ’’ !،،
ردحذفرَغْمَ رَغْبَتِنَا بِـ النّسْيَانِ !
الاشتياق للماضي شيء موجّع .. ولكن محاولة نسيانه هِيَ الوجّع بعينه
:
ردحذفحين نسقط في بئر الإشتياق نغرق حد الموت ؟!
:
زهرة الليمون
:
حرفك كعبق الورد البلدي وأكثر ، فأنت من يخلق من الإبداع حروف لا مثيل لها ،.
وصباحاتك سعادة أخيه ،.
:
لك الود والحب من قلب
بريق الماس
:
مبدعة..مدهشة..مفحمة لكلماتنا وردودنا وهي لم تغادر أفواهنا بعد..الله يسعدكِ يازهرة الليمون كم أنتِ رائعة..
ردحذفمرضٌ يكاد يُفنيني ..
ردحذفو معصيةٌ أنت أزاولها حتى بعد موتي .. ~
تتخلل خلايا الروح ..
فتبني من العشق محراباً مقدساً ..
sa fa
ردحذفيبقَى النْسيانْ هُو النِهايةُ الحتمَيه لكُل شئٍ مُؤلم
مسألةُ وقتٍ لا أَكْثَر
أهلاً
الشَوق حِينَ يُصِيبُنا نَهرم
ردحذفأَصَايل
كُل مَاهُنا يسألنَي عَنكِ
لاتَحرمِيه عِطر حضُورك
مَرفَأْ
ردحذفشَرفٌ حضُوركِ والله
أَتمنَى أَن يكُونَ حَرفَي جَميلاً يليقُ بِكم
لرُوحِك الياسَمين وشُكراً
أَهلاً زَنبقتَي الشهَيه
ردحذفبِك المكَانُ أَبهَى