الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

لأول مَره مَابنكُون سوا

كَيفَ نصَحُوا عَلى وقَع الأَشَياء الحَزينه ..!
بُكاءَ الطَريق الكسُول
أنَينُ نَافِذةٍ مكسُوره
صَريرُ البَاب الصَدأ
الشَمسُ تُعانَي نَوبةَ إختِناق
والقَهوةُ تشَعر بالتسَمم
" ولأول مَره مَابنكُون سوا "
وصُوتُ فَيروز يأتَي مُؤلماً
يُشبِهُ وجَعي مِنكَ حِينَ تغَيب
حِينَ تتَرك ليَّ
" سألونَي النَّاس عنْك ياحَبيبَي "

وأَنَا أخفَي خَيبتَي وحُزنَي وآرقَ اللَيل
أرتَدي تنُورتَي القصَيره وأمتطَي إبتسَامتَي الصَفراء المُسرطَنه
أضَعُ وجَهاً مُستعَارً
أحمِلُ حقَيبةً فِيها مُسكِنٌ للحُزن وحُقنةٌ للإختِناق
وبَعضاً مِن المُجاملات الخَبيثَه
أغمِضُ عَيناي
" خَوفَي للنَّاس يشُوفك مخبَى بعيُونَي "
أسَير ذَّاتَ الطَريق بِذَّاتِ الخُطى وأقَابِل أشخَاصاً إعتَادوا رؤيتنَا معاً
" ولأول مَره مابنكُون سَوا "


الاثنين، 26 سبتمبر 2011

!

إستيقظتُ ذَّاتَ صَباح لأَجِدَ أَنْي إمرأةٌ بِلا طُرقَات
وأَن مدينتِي خَاليةٌ مِن كُل شَئ
سقفُها تَملؤهُ الثقُوب وأَبوابُها تَعبثُ بِها الرِيحُ الثَمِله
وعَلى نَوافِذها ينَامُ حُزنٌ عَريضُ المنْكبَين
إستَيقظتُ فِي زَمن الغَيبُوبه
بَعد أَن مضَى كُل شَئٍ بِهدوءْ وأَنَا نَائِمه

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

حِينَ أَوجعنِي القَدر




كُل الطُرق إليكَ أُغْلِقتْ بالقَدر
لاسَبيل إليكَ بَعد الآن ..!





الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

أَكثَر مِمْا ينْبَغِي..!

 
تَباً لكَ حِينَ تكُون رَجُلاً شَرقِي الصُوت والهَيئَه
تُشرحُنِي بَحثاً عنْ مَاكَان مِن المَاضِي
تَهتمُ لِما سَلف مِن حِكاياتٍ وتفَاصِيل
تُنقِبُ عنْ أثَر الحِكاياتِ العتِيقه
عنْ عَدد أصدِقَائِي وأَسمَائِهم ومَا أَندثَر مِن عُمر
تُلصِقُنِي عَلى حَائِط إختِباراتِك
تَبحثُ فِي مُنحنَيات جَسدي عنْ هَفوة
تتفَحصُ ذَّاكِرتِي
تُنبِشُ فِي كَلماتِي عنْ حقَائِق وأَكَاذِيب وأَشَياء سَيئَه
تتصَيدُ أَخطَائِي

تَباً لكَ حِينَ تجعَلُ مِنَّي إمرأةَ تَحتَ التَجربه
وأَنَا أَبحثُ فِيكَ عنْ أَحلامَي
أهتَمُ للونْ عَينَيك وطُول قَامَتِك ونُوع سجَائِرك
أَحفظُ شَكل إبتِسَامَتِك وتفَاصِيل صُوتِك ومقَاس مَلابِسك
أُنَبشُ عنْ أَفضَل هِواياتِك وأجمَل عَادَاتِك
أتعَلمُ مَواعِيد صَحوكَ ولحظَات تفكِيرك
أتعَودُ عَلى نُوع قَهوتِك

أَنتَ رَجُلٌ شَرقِيٌ نَاضِجٌ رُبمَا أَكثَر مِما ينْبغِي
تَبحثُ عنْ إمرأةٍ لمْ تُخالط البشَر ولمْ تَخرجْ مِن بَيتِها يَوماً
لمْ تَرى الشَمس ولا تَعرفُ شكَل الطَريق ولا كَيفَ يَبدو القَمر
لمْ تَشتري عِطراً ولمْ تضَع أَحمر شِفاه ولا تَملكُ مِرآه
لا تَرتَدي الفسَاتِين ولا تَبتَسم
أَنتَ تَبحثُ عنْ تِماثَل إمرأةٍ مصقُول لتَحتَفظَ بِه فِي متَاحِف غُرورك
عنْ جَسد إمرأةٍ تُشكِلُ تضَارِيسهُ بِعدد أمُنياتِك
عَلى هَيئَة شَرقِيتِك وحُدود عقَلك

وأَنَا إمرأةٌ مُراهِقةٌ رُبمَا اَكثَر مِما ينْبغِي
أَبحثُ عنْ رَجُلٍ أَمَارسُ معَه طَيشِي وطفُولتِي وأُمُومتِي
أَتخِذهُ البَحر والسَفينَة والشَاطِئْ
يكُونُ الطُوفَانَ وطُوقَ النْجَاه
أُحِبهُ وأَكرهُه وأَغَار عَليه
أَنَا ياسِيدي أَبحثُ عنّي بِك
أَبحثُ عنْ نُضجِي ونِصفِي الضَال بِك
أَبحثُ عنْ أَرضِي ومَدينتِي وشَمسي وأيامِي بِك
عَن صِحتِي ومَرضِي ورَاحتِي بِك
عنْ جُوعِي وعطَشِي وشَهيتِي بِك
لا أُريدُ أَن أَمُوتَ فِي الطُرقَات مجهُولةَ الهَويه ولا أَجِدُ مَن يُكفِنُنِي ويُصلي عَليَّ ويَدعُو ليَّ

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

أَليْسَ فِيكُمْ رَجُلٌ كَاذِبْ..؟


أَنَا إمرأةٌ وصَلت آخِر حُدود التعَب
وصَلت آخِر مَراحِل الخُذلانْ
تقمصَت آخِر أدوار الحُزن وأرتَدت آخِر أقنِعة الصمُود
أَنَا إمرأةٌ مقطُوعةٌ مِن وجَع
أَحتَاج لِمن يخدَعُنِي .. مَن يكذِبُ عَليَّ
مَن يَنسجُ ليَّ الأَوهَام المُلونَه
مَن يُحضِرُ ليَّ طَبقاً مِن الأَكَاذيب المُنكَهه
مَن يُحمِصُ ليَّ الأَيام ويُضيفَ الفَانِيليا لأحلامَي
أَحتَاجُ لطَاهِي بَارِع يُجِيد إعادةَ طَهي أَوجَاعِي
مَن يُحسنُ تغيِير لونْ وجَهي وطُول أصَابِعي
أَحتَاجُ لرَجُلٍ كَاذب أَقضِي جِواره مَابقِي مِن حُزن
أَتنَاول مِن شِفاهِه لذَّيذ الأَوهَام
أَتغَذى مِن يَديه عَلى أَشهَى الأَكَاذيب

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

حِينَ يمُوت عُصفُورنَا سـ أَكُون فِي الطَرف الأَخَر مِن الفُراق

 
رُبما بَعد أَن أَغيبْ سـ تُدركُ حجمَ خسَارتِك..!
حِينَ تَعبُركَ الأَيامُ وحَيداً
حِينَ تُرهِقُكَ الأَيامُ وحَيداً
حِينَ تَمرضُ وحَيداً
حِينَ تُمطِر السمَاء ويأتِي الشِتاءُ تِلو الشِتاء
حِينَ تكَبر شَجرتُنا فِي غِيابِي
حِينَ يتزَوجُ عصفُورنَا فِي غِيابِي
حِينَ تفُوح رَائِحةُ عِطري مِن مِعطَفك
حِينَ تكتَشفُ آثار أَحمرَ ِشِفاهِي عَلى ياقَة قمِيصك
حِينَ تستَيقظُ فَزعاً ونِصفُ سَريركَ الآخَر فَارِغ
ونِصفُ وسَادَتِك الآخَرُ فَارِغ
ونِصفُ عُمركِ الآخَر فَارغ
ونِصفُ قَلبكِ الآخَر فَارغ

أُمنْيةٌ أَنتَ فِي أَعْمَاقِ القَلب سُكْناهَا

أُخفِيكَ فِي قََلبي أُمنَيةً بَيضَاء أَليفَه
أَخشَى أَن أَفتحَ لهَا أَقفَاصَ البُوح فـ تطَير
أَخشَى أَن تَرمُقهَا عُيون العَابِرين فِي طُرقَات النْهَار
أَن تَبتَاعهَا ألسِنةُ النْسَاء
أَنْ تَهربَ مِن تَحت شِفاهِي وأَنَا أَبتَسمْ
أَن تذوبَ فِي فِنجان قَهوتَي وأَنا أُفكِر
أَخشَى أَن يبتَلعهَا الصَباح البَاكِر وأَنا نَائِمه
أَو تأَخُذها الغَيمه فِي ليلةِ شِتاءٍ غَاضِبه

السبت، 20 أغسطس 2011

تَعبانه بِدي حَاكِيكْ


فِي زَاوية المقهَى البَعيده
حَيثُ إعتَادت وجُوه المَارةِ رؤيتَي كُل حُزن ..جَسلت
طَلبتُ فِنجَانَ قَهوةٍ سَاده وجَريدةُ الصَباح المَاضَي
لنْ أَقرأَها فقَط أحبَبتُ أَن أنشَغِل بِها عنْ التفكَير بالطَريق المُظَلم بَعدك
حَاولتُ أَن أُشعِل سِيجَاره ..!
لاتتعَجب فَأنَا بَعدكَ أَدمنتُ مَابقَي مِن سجَائِرك
كَانَ الضجَيجُ كَبيراً والوجُوهُ أَكثَر مِما أَعتَدتُ عَليه وأكْبَر
أصَابِعُ عَديده تَتَلصصُ عَليَّ
أعينُ عَديدةٌ تتَلصصُ عَليَّ
أجسَادُ عَديدةٌ تتَلصصُ عَليَّ
ألسِنةٌ عَديده تتَلصصُ عَليَّ
وأَنَا أَفتَعِلُ اللامُبالاه
أَحَاولُ إحتسَاء قَهوتَي وقِراءةَ الجَريده ذَّات الأَخبار المُنتهِية الصَلاحَيه
والمقَعد الخَالي أَمَامَي ذّاتهُ المقعَد الذَّي إعتَاد حضُوركَ كُل صَباح
إعتَادَ صُوتكَ كُل صَباح
إعتَاد إبتِسَامتكَ كُل صَباح
إعتَاد جُنونِي بِكَ كُل صَباح
ذَّاتهُ المقَعد الذَّي إمتلاءَ بِك لقَاءاتٍ عَديده
ذَّاتهُ المقَعد الذَّي شَهِد أَحلامنَا فِي هَذهِ الزَاويةِ الحَاده المُعتِمه
أَنَا وهُو والفَقد والجَريده
ودُخانُ سِيجارةٍ عجُوز تَختَنقُ فِي رِئتَي المثقُوبه
تتَآوهُ فِي صَدري الخَشِنْ
وأَنَا أَتهشَمُ بِهُدوء فِي وجَه النْهَار

الجمعة، 19 أغسطس 2011

إلى رَجُلٍ خَذلنَي كَثيراً










حِينَ قَررتَ تَركِي فِي لحظَة ضَعفَي وإحتِياجَي إليكَ صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ قَررتَ نِسيانَي والفُراق لمُجَرد أَن تُكمل حَياتَك بِسلامٍ مَع سِواي صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ أَخذتَ أَشَيائَك وأفرغَت غُرفتَي مِن رَائِحة صُوتِك ودَبيب أَصَابِعك وأَنا فِي قِمة مَرضَي ووهَنِي صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ القَيتَ عَلى مسَامِعي أَكثَر الكَلمات ألماً ومَارستَ أَبشَع أَسَاليب الإهمَال وأَنا بِكامَل دَهشَتي صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ خَنقتَ ستَائِري ومَزقتَ شَراشِفي ولطَخت بِفقدكَ أشَيائَي وأَنا أغرقُ فِي وحْدتَي وخَيبتَي صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ أحتَرفتَ خِيانتَي والعَبثَ بِأحلامَي وثِقتَي وأنا فِي غَفلتِي صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ غَافلتنَي وآويتَ إلى قَلبكَ إمرةً أخرى لتُرضَي غُروركَ الذَّكُوري صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ زَرعتَ فِي أَرضَي التَي دَفعتُ عُمري ثَمناً لهَا أحلامَ لإمرأةٍ سِواي صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ قطَفت مشَاعِري كـ التُفاح وألقيتَ بِها فِي أَقرب سَلةٍ مُهمله صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ تَركتَ عصَافِيري للعَطش والصَيف والرَيح صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ مَاتَت طِفلتَي فِي رحمْ الأَمَانَي وأَنت تَنظُر ولمْ تُحرك سَاكِناً صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ بَلغتُ فِي حُبكَ مِن الوجَع أرذَّله وأنتَ لاتَعلم صَدقنِي لمْ تكُن رجُلاً
حِينَ خَلفتنَي ذَّاكِرةً خصَبه بالأَوجاعْ الرَمادَيةِ المُرقَطه صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ إستَيقظتُ ذَّاتَ خَيبةِ سَوداءَ وغِيابُكَ يُلطِخُ شِفاهَي وجَبينَي وتَحتَ أَظَافِري صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ بَحثتُ عَن مَلامِحي الجَميله فِي مِرآتَي ولمْ أَجِد سِواكَ قُبحاً يتقَمصُنِي صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ جَزعتُ أَبحثُ عَن حُضن أُمّي وصُوت أًمّي وكَفُ أُمّي هَرباً مِنك صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ حَملتنَي عَلى البُكاءَ خِلسةً خُوف تهَامُس الطُرقَات التَي فَاخرتُ كثَيراً بِكَ أَمَامهَا صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ كسَرتَ ظَهري بُفُراقِك صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً 





وحْدهُ الصَباحُ يكشِفُ قُبح مَلامِحي
حِينَ يأتَي وأَنا مٌستيقِظةٌ بِجوار النَافِذه أنتظِرُك





الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

وجَعٌ أَنتَ لاخَلاصَ مِنْه..!


مَاذا لو كُنتُ إمرأةً لا تَعرِفُك ..؟
لمْ تتعَرف يَوماً عَليك ..؟
مَاذا لو غسَلتُ قَلبي بِماءٍ بَاردٍ ونسَيت..!!
مَاذا لو شَربتُ زَمزم أَتُراه يُنقَينَي مِنك ..؟
مَاذا لو أَكلتُ كُل صَباحٍ سَبع تَمرات أًتُراهَا تُذّهِبكَ مِن جَوفَي ..؟

الأربعاء، 27 يوليو 2011

خطِيئةٌ أَنتَ أَخشَى إرتِكابَها

 
أَخشَى أَن أَقتَربَ مِنك..!
أَخشَى أَن أعتَنِقكَ عقَيدةً لحظَيةَ الإيمَان وتكفُر بِي
أَخشَى أَنكَ رَجُلٌ يَبحثُ عنْ مُسكِن ومُهدئاتٍ لحِكايات أمسِه الحَزين
أَخشَى أَن أندفِع إليك كـ الغَيمه وتُمزِقنَي أَنيابُ سَمائِك الجَافه
أَن تَدوسَ فِي غَمرة الذِكريات سنَابِل أحلامَي تَحتَ أقدام إهمَالك
أَخشَى أَن لا أَجِد فِي قَلبك مَا يُشبِهُنَي / يعرِفُنَي / ينْتمَي إليَّ
حتَى أَصَابِعُك أَشُك أَنهَا تُنافِقُنَي / تتَملقُ لجِراحَي وفِي الخفَاء تخُون
أَخشَى أَن أعُود مِنك بخُفَي وجَع وقَلبً مُحطَم وجَسدٍ خَراب
ولا أَجِد قَبراً يَليقُ بإمرأةٍ ضَاله أشبعهَا الضَياعُ ركلاً


دعنَّي أَحلمُ بِك كـ السَراب كـ الأَمنْياتِ النْرجِسيه
أكتُبكَ رَجُل حِكايَاتَي الحَبيب البَعيد الوفّي الدَائِم الإشتِياق
أَرسُمك أخِر حُدود أحلامَي وأبعَد أَقمَاري وأَقصَى مَاتجُود بِه مدَارتِ الخَيال
أنظُمكَ قصَيدةَ الأَمَل المفقُوده
أَصنعُ مِنكَ بطَل أساطِيري ولونَ تَاريخَي وأعجِنُ مِنكَ طِينَ ذَّاكِرتَي
دعنَّي أُحِبُّكَ كـ الأَصدِقَاء الطَيبَين
يأتُون فِي العَام مَرةَ ويغِيبُون ..!
يزرَعونَ إبتِسَامتَهم فِي شِفاهِنا فِي الأَعيَاد والمُناسَبات ويغِيبونْ ...!
يحمِلونَ لنَّا الهَدايا والحَلوى والأَوقات الطَيبه
يُهاتِفُننا كُل مَادقَ نَاقُوس الحنَين نَوافِذهم


دعنَّي أُحِبُّكَ بـ طَريقةٍ لا تخذِلنَي ولا تُشقَينَي ولا تَخدشُ مشَاعِري
لاتتَركُ نَدبَاتٍ مُلونَه ولا طَعمً حَاد المَلامح والصُوت
تَعبتُ السَفر والإنتقَال مِن وهمٍ لوهَم
تَعبتُ تَرتَيب أضلُعي وتجدَيد زُمرةَ دَمي وتَغيير عُنوانَ مسكنَي وهَيئةَ كَلماتَي
تَعبتُ البَحثَ عنْ صَباحَاتٍ نَاصِعة البَياض شَديدةِ الوضُوح
تَعبتُ إحتِسَاء أقداحَ الذِكريات الواهِنه وتجدَيل الأَحزانْ
دعنَّي أَعيشُكَ بِسلام / أَحتَاجُكَ بِسلام / أُنَادِيكَ حِينَ أَختنِقُ بِسلام

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

فِي الحُزن الآنْ..!


فِي الحُلم المَاضَي كُنت الحِكايةَ الشَهمة النبَيله
كَان ظِلكَ بَارِداً وكَفَيكَ وطَن .. وكُنت أَنَا جَميلةَ كُل الأَوقات
كُنتَ المِظَلةَ والطَريقَ والحَانات وبَائعةَ الخُبر
وكَان مِعطَفُكَ تِلال الصَفصَاف وحُقول السنَابل
عَلى جبَينكَ سَاحَاتٌ لأحلامَي الفتَيةَ الطَائِشه التقَيه
طِفلةً بِكامِل سذاجتَي وبُؤسَي وجَهلي أَتيتُ مُدنك
حَافَيةَ من كُل شَئ الإ رَائِحةَ صُوتك
فِي جَيبَي دُميةٌ عَمياءَ وحَلوى

 
طَرقتُ ورَيدكَ طَويلاً فِي الليَالي الحَالكةِ الفَقد
إختبَئتُ تَحت ستَائِرك
أَغويتُ شَراشِفك
سَامرتُ أَشيائكَ
أَنتَ يا رَجُل كُل المَواسِم المُبهرجَه
ياقِبلةَ القَلب ورَيحانةَ الأَحلام ومَهد حضَاراتَي
عَلى أَصَابِعك تغَير لونُ تَاريخَي
غَيرتُ عَاصِمتَي وشَعبي وأَعرافَي
نضَّجتُ كـ التُفاح بَينَ أَضلُعك
نبضَي مطَرٌ ورِئتَي بُرتقال

فِي الفَرح المَاضَي كَبرت مبَاهِج الأَيام كَثيراً
صَار وجهُكَ أَقماري ومِيقاتَي
إستَيقظَ العِيدُ بَاكِراً عَلى غَير عَادتِه
وسوسَ ليَّ قُربكَ بالأَمل

وفِي الحُزن الآن أَصَابِعي ذَّابِلةٌ شَائِبه
قَلبي مدَينةٌ مُوبؤةٌ بالخَيبه
صُوتَي دَبيبُ نَملٍ جَائِع
وأَحلامَي خَرابٌ تُبعثرهُ أَصَابِعُ الأَيام الخَائِنه

الأربعاء، 20 يوليو 2011

رِسالةٌ مِن إمرأةٍ نحِيله


هَاهِي أَشَياؤكَ تُلقَي عَليَّ التحَيه كُل مَا هَز الحنَين أَضلُعَي
تَرقصُ فساتِينَي الخَاويةَ النحَيله عَلى وقَع إنتظَارك فِي الليَالي المُقمِره
وتُقرعُ كُؤوس المُجون فِي دهَاليز الذَّاكِرة العَمياء المُعتِمه
شَئٌ مَا يَكبرُ فِي صَدري ويَنخُر فِي رِئتَي يُخِبرُنَي أَن الوطنَ مَا عَاد وطنِي ..!
أَن أَشَيائَي أَكَلهاَ الغَبار ودَنستهَا أصَابِعُ البُعد
وأَن إمرأَةً أُخرى حصَدت سنَابِلي وغَيرت مكَان ستَائِري وأَحْرقت دَميتَي
شَئٌ مَا يُخبِرُنَي أَنَ صَوتكَ مَاعَاد يعرِفُنَي
ولا أَصَابِعُكَ تَذكرُ مَلامحَي ولا أَزهَارُكَ تَبتسِمُ ليَّ
وأَنكَ غَيرتَ قنَاعَاتِك وأَعتنقتَ جَسد عَابِرةٍ أَكثَر فِتنةً وأَطولَ شَعراً وأَشَّد بَياضَاً
شَئٌ مَا يُخبِرُنَي أَنَّي فقَدتُ إيمَانَي بِك / بِقُربِك

لا أَكُف عنْ الحنَين ولا يَهدأُ نبضَي
يُلقينَي الصَباحُ إليك كـ حبةِ قَمح مُحمصَه
أتَمددُ عَلى نَوافِذ الشَوق إرجُوحةَ مطَر
تأَخُذ الرَيح ظفَائِري وبَعضَ صُوتَي وينْكَمِشُ وتِينَي
أُلمعُ تفَاصِيلكَ الحَاده وأُعلِقُ مَلامِحكَ تعَاويذ فِي زَوايا غُرفتَي العجُوز

مَاذا عنْكَ أَنت...!؟
مَا يفعَلُ بِكَ وسْواسُ الحنَين كُل مَا طَرق الصَباحُ نَوافِذك ..؟
مَا يقُول لكَ المَارةُ حِينَ تَعبُرهمْ وحْدكَ خَالي الكَفين مِنَّي حاملاً جَريدتكَ وعُلبةَ السجَائِر..؟
مَا يُخبِركَ الطَائِر الأَخضَر إِن حطَ عَلى غُصن إنتِظَارك حَافي القَدمِين..؟
مَا تَهمسُ لكَ سمَاعةُ هَاتِفك الصَماء ..؟
مَا يُقول رغَيفُ الغِياب المَالح حِينَ ينْضُج بَعدي..؟
أَيكفَيكَ النْهَار لإستِرجاع مَلامحَي وصُوتَي وطُول قَامتَي ..؟
كَيفَ أَنتَ بعدَي ..؟
كَيفَ أَشياؤكَ بَعدي ..؟
كَيفَ الطَريقُ بَعدي..؟
عُصفورنَا الصغَير هَل لازَال يَذكُرنَي ..؟
أَتُطعِمه .. إياكَ أَن تَتركَهُ جَائِعاً كَما تَركتنَي
إياكَ أَن يَمْرضَ ولا تَأخُذه إلى الطَبيب أَو تُحضِر له الدَواء
رُبمَا أَعُود يوماً إياكَ أَن يمُوت..

السبت، 9 يوليو 2011

كَيف لحِكاياتنَا نَحنُ نِسوةَ الشَرق أَن تَختمَ بِرجُلٍ وفَّي...؟

عَلمتنَي الحِكايات أَن المُنعطَفات قَد تُخبَئُ غَيمه ..أَجَل غَيمه..!
وأَن طَريقَي الطَويل إليك آنَ لهُ أَن تنْفرجَ أَسَارِيره
حُبكَ كَان القَدر الأَشَهي والأَكْثَر بُؤساً وغطرَسه
مَاكُنتُ يوماً أَنتظِر مِن السمَاء مُعجِزه
فقَط كُنت كُل مسَاء أَختَبئُ تًحتَ نَافِذتِكَ
وأَتَمتمُ فِي سِري أَن لا تَعلمَ بِوجُودي
أَدعُو الله أَن لاتفضَحنَي الأَشجَار ولاتشَي بِسري السنَاجِبُ والبُوم
أُراقِبُكَ وأَنتَ تقَرأُ الجَريده وتَحتسَي القَهوه ودُخانُ سِيجارتِك يتغَلغلُ فِي رِئتَي سُماَ حَامِض
فقَط كَان يكفَينَي عُبور أَنفَاسِكَ ورَائِحة عِطرك جِواري
أَن أَطمَئِن عَلى سَريرك وأَشَيائِك وقِطتِك والمِنضَدةَ وكَأسُ المَاء
فقَط كُنتُ كُل مسَاء أُحِبُّكَ بِشراهَةٍ أَكْثَر
أَحقِنُكَ فِي هَواء غُرفتَي وعُتمةِ غُرفتَي ووحدَتِي و ستَائِري
أُردِدُكَ بَينَي وبَينَي
أنتَ القَاطِنُ فِي الأَحلام الخَافِته نَورساً
أَنتَ المُسَافِر فِي دَمي حَمامةً
إنتِظَارُكَ هَماً كَبير السِن أَحمِلهُ فِي عُمري
كـ حُزنَي عَلى دُميتَي وإبنةُ الجِيران المُهاجِره
كـ الحَديقةِ التَّي جَفت أَشجَارُها ونَحنُ فِي سِن الرَابِعه
كـ حِكايةِ الأَميره والأَقزامُ السَبعه
كـ طَريق مَدرستَي وظفَائِر طفُولتَي
 

مَا أَشهَى الكِتابةَ إليكَ حِينَ تكُونُ خطَيئَةً أَرتكِبهَا عَامِدةً مُتعَمِده
حِينَ أُريقُ لكَ سِراً قَد يُصِيبكَ بالجَفاف والتَورم والصَدمه
أَنَا إمرأةٌ الحِكايات القَليلةِ الدَسم النحَيله ذَّات السِيقان المُصَابَة بالحنَين
أَزُورُ بَيتكَ كُل مَا دنَّى وشَاحُ الظَلام يَلثمُ أَشجَارك
أَستحلفُ الطَريق أَن يحفظَ سِر إمرأةٍ متسَولةِ شَريده أَتت تَلتقطُ الحنَين مِن أَعتاب بَيتك النبَيل
أَتت تَتجَرعُ غَرفةَ مَاءٍ مِن بِئر حَديقتِك
أَدركهَا الصَيف ولمْ تُشفى مِنك ...!!
بَلل الفَقد قَدميهَا الحَافيتَين وأَكَلت المسَافَات إبهَامهَا
يجلِدُهَا عَراءُ الذِكريات ويَبسُ الوجَع

لِما النِسَاءُ فِي عُرف الرِجال رَفيقَاتٍ للإنتظَار ..؟؟
لِما النِسَاءُ فِي عُرف الرِجال سَادِناتٍ للأَبُواب المُؤصَده والقُلوب النيئَه ..؟؟
لِما النِسَاءُ خَليلاتٍ للسَهر والخَيبات فِي عُرف رَجُلٍ شَرقَي ..؟؟

الاثنين، 27 يونيو 2011

مَاذا يامعشَر الرِجَال...؟!


مَا المَانع أَن يتعَلمَ الرِجالُ الوفَاء ..!!
أَن يتعَلموا وضَع النِهاياتِ السَعيده ..!!
أَن يتقنُوا تَركَ الذِكريات المُزركَشه الحمَيده..!!
ورِسالة إعتِذار تَحتَ النَافِذه
وبَاقةَ أسفٍ صَغيره


مَا المَانعُ أَن يتعَلم الرِجالُ الحُب لمَرةٍ واحِده
الإخلاصَ لقَلب إمرأةٍ واحِده
البَحثَ عنْ مشَاعِر لمَرةٍ واحِده
مَا المَانعُ سَيدي أَن تكُونَ وفَياً وأَشعُر معكَ بالسَلام والسكَينه ..!!
أزرعُ فِيكَ عُمري مُطمَئِنة القَلب
أُنجِبُ مِنكَ أَحلامَي ونَرعَاها مَعاً
لِمَا عَلينَا معشَر النْسَاء أَن نتَلصصَ مِن تَحت أستَار الفَقد والفُراق والخَيبه
لِمَا عَلينَا أَن نسكُب الدَمع لخِيانَات الرِجال وفَقد الرِجال وهَجر الرِجال وغَطْرسَة الرِجَال
لِمَا عَلينَا أَن نتنَاول المُهدِئات والمُخدِرات والمُنومَات لـ نَنسَى خَيباتِنا مِن الرِجال
لِمَا عَلينَا أَن نَلجأ لعَمليات التجَميل ونُغَير مَلامِحنَا لنتخَلصَ مِن صوت رَجُل خَان
لِمَا عَلينَا أَن نَجُز ظفَائِرنَا ونُقلمَ شِفاهنَا لنتخَلصَ مِن حُب رَجُلٍ لايستَحِق
لِمَا عَلينَا أَن نتشَرد ونتعَرى لنسْلخَ عنَّا بصَمات رَجُلٍ تَركنَا بِلا ودَاع
لِمَا عَلينَا أَن نَهرمَ ونَمرضَ ونجُوع لنستعَيد وعينَا وثِقتنَا بَعد قِصة حُب مُرعِبه
لِمَا عَلينَا أَن نَبتُر مشَاعِرنَا ونُطفَئ أُنوثتنَا حتَى لا نُصدم بِكم
حتَى لانَرثَ عَار الفَقد ونُصَابَ بالحنَينْ الخَبيث ..!!

السبت، 11 يونيو 2011

مَرضٌ أَنتَ يتغَلغَلُ فِي عُمر أَحلامَي


" كآن حبك قَدري .. وربمآ كان حتفي , فهل من قوة تقف في وجه القدر ! "
أُدركَ الآنَ مَايعنَي أَن تكُون آخِر الأَحداث السعَيدةِ فِي عُمري
كَيفَ أَن الحَياةَ سَلبتنَي أحلاَمي بَعدك
وكَيفَ أَن الطَريقَ تغَير طُوله وعَرضه
ومنْزلي فقَد الكَثير مِن زينَته وألوانه
أنَا مَاكُنت أبحثُ عنْ الكثَير فِيك
فقَط أَنت كَما أَنت
بِقسوتِك وكِبريائِك وغطَرستكَ الشَرقَيه
بِطفُولتكَ العَابِثه ومُراهقَتكَ الطَائِشه
كُنتُ قَانِعةً بِمزاجِك الحَاد وصُوتكَ اللاذِع
بِنكهَتِك الخَشِنه وإهتِمامِك المُوجع
غَيرتُك كَانت تُنبتُ السنَابِل فِي قَلبي
تجَعلُ مِنَّي حَمامةً مُسَافِره
أشعُر معهَا بالنشَوه

حُبُّكَ مَرض ..؟
أَجَل ولا تتعجَب
كُل مسَاء تَرتفعُ دَرجةُ وجَعي حتَى الأَربعَينَ خَيبه
يتصَببُ عَرقُ الفَقد حتَى أَشعُر بإنهَاك
تَرتعِشُ أَطرافَي البَارِدةُ / المَالحه
ويتَرنحُ صُوتَي الحَامِضُ المُتقطَع
ويَبدأُ قَلبي بالهَذيان
تصَفر كُريَاتُ دَمي .. ويغَلي الحُزن فِي وتَينَي
وأشعُر بإختِناقٍ وصُعوبةٍ فِي النُّوم والتنَفُس
وفَقد مُؤقتٍ للنَبض والشَهيةِ والحَواس
حُبُّكَ وجَعٌ لاتنفَعُ معهُ مُضَاداتُ الحنَين ولا حُقن النْسَيان

الجمعة، 10 يونيو 2011

.....














مَاذا لوُ أَتزوجُ حُبّك
أَتُرانَي أُنجِبُكَ طِفلاً بَار..!!!

الخميس، 9 يونيو 2011

كيدُ النْسَاء


 
أَينَ كَيدُ النْسَاء الذَّي يتحَدثُونَ عنْه..؟
كَيفَ لمْ يُسعِفنَي فِي المُحافظَةِ عَليك ..!
كَيفَ لمْ يجعلنَي أُمّك ..!
كَيفَ لمْ يجعَلكَ تُنْجِبنَي ..!
كَيفَ لمْ يختَاركَ أباً لـأولادي..!
كَيفَ لمْ يُبقَيكَ فِي عُمري ..!
كَيفَ لمْ يسَلب عقَلكَ ويُسكِنكَ فِي صَدري ..!

هَذيانُ إمرأةٍ لاتُنجِب






تخَيلتُ أَنَّي سـ أُنجِبُ مِنكَ قبَيله
وهَاهُو الغِياب يقتُل أطفَالي ويأخُذك
يَبصُقنَي لقَارِعة الوجَع ويأكُلك
مَا أَفعَلُ إن طَال بُعدك وأصبحتُ امرأةً لاتُنجِب ..؟؟
وتقَدم بِي العُمر بِلا أطفَال ولا أنت