الأحد، 1 يناير 2012












أَنا إِمْرأَةٌ فقِيره.. لا أَملكُ الإ أَنتَ وصّباحٌ أَكْتُبكَ فِيه القَصيدَه

السبت، 31 ديسمبر 2011










يهْزِمُني صُوتك الذّي ينمُو كـ زعَانف سَمكةٍ مُتوحِشه فِي أدغال ذّاكِرتَي
وأنا التّي كُنت قَد قَاربتُ عَلى قَتله فِي صّدري وتَحت لسّانِي ..!!!!

قَالت أُمّي

لايُمكن أَن تثقِي بِمشَاعِر رَجُل لا يُحب أُمّه 
 هـ كَذا أخْبَرتنِي أُمّي يُوماً..!

كُن عَابِراً


مِعطفُك القَديم فِي خِزانتَي ..
أعقَابُ سجَائِرك النَائِمةُ عَلى مِنضدتِي ..
صُوتكَ المُتثائب خَلف ستَائري
جميعُها إستيقظت مَعي فِي إحتضّارات دِيسمبَر
تسألُ عنْ غِيابِك الطَويل
عَن أُمنياتكَ ليّ بِعامٍ سعَيد


:










لمْ أَكُن أَرضاً طَيبَه ولمْ تكُن مْطَراً حَلال ..!

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

تجَاعِيدُ إِمْرَأه فِي مُقتَبل الفُراق..!

 
وقَفتْ أحلامِي عِنْد بَابِ قَلبِك ونسِيتُ كَيفَ يحلمُ البشَر بَعد لقَاءِ عَينَيك
مَاكُنتُ يوماً أحلمُ بأكْثَر مِنك , مَا كُنت أَتمنَى أبعدَ مِن حُدود قَلبك..!
كُنتُ قَانِعةً بالقَليل مَعك بالشّحِيح مِن مشّاعِرك وكُنت سعِيدةً بِهذا القَليل حَد الشُكر والإمتِنان لأقدَاري
إمرأةٌ مِثلي تُورطَت بِك حَد الغَرق حَد التَهلُكه كَان مِن المُستحِيل أَن تزهَد بِحُبها.. بِحلم عُمرها.. بِطفلهَا البِكر
وأنت الرجُل الذّي جَاء مِن رحِم غَيمه وهَبط قَطرة فَرحٍ فِي جفَاف أيامِها
كَان مِن الجُنونْ أَن تتخَلى عَنْك لمُجرد نْزوةٍ عَابِره أو خِيانةٍ صغِيره أو أكاذيبَ صَفراء أو كَلماتٍ مُؤذيه وإنْ أَوشكْت عَلى قَتلِها
كَانت مُستعِده أن تتجَاوز عَن كُل سِيئاتِك لمُجرد أن تبقَى معكَ فقَط .. وفِي قِمة أَوجَاعِها مِنكَ تَبتسِم وتفتحُ لكَ ذِراعَيها بِفرح
كُنتَ حَدثاً عظَيماً فِي عُمرها مِن الصَعب أَن تتجَاوزهُ بِسهُوله دُونَ أَن يُزلزِلها حتَى آخِر نَبضْ
حُبكَ كَان الثُورةَ الأعظَم فِي قَلبهَا وأنحَاء جَسدهَا الذّي سُرعان مَا تشَربت خَلاياهُ بِصُوتك وأنفَاسِك وعِطرك ومَلامِحك
كَان عَليهَا أَن تتمسكَ بِكَ حتى النْهايه وأن تُقاتِل وتُقاتِل حتّى لا تَأتَي هَذهِ النْهايه أبداً
وأن تُقاومَ كُل الصِعاب ليستَمر هَذا الحُب وتَصل سفِينتُها لبّر السَلام وتكُونَ أَنت المِيناءُ والوطَن


كُنت أراكَ بِعين الأّمْ لأغفِرلكَ دُون حْد لأسَامِحكَ بِلا قَيدٍ أَوشَرط ولأنْسَى خُبثَ نَواياكَ وسُوء أفعَالك
كُنت تَغضَب حِينَ أُنّادِيك بـ " طِفلي " ..!
وأنتَ لا تعلمُ أَنّي عِنْدهَا فقَط أتمسكُ بِكَ وأحمِيكَ مِن سخطَي عَلى أفعَالك وأخطَائك بِحقِي وحتّى لاتثُور كَرامتَي وأثأر لهَا مِنك
كُنت أَحتَاجُ أَنْ أَبقَى عَلى خُوفٍ دَائِم مِن فَقدك أن أتوجسَ خِيفةً مِن فِكرة رحِيلك لآخرى
أن أتضُور جُوعاً وعطشَاً إليك وأن أرتَبطَ بِكَ أكْثَر وأَكْثَر وأَكْثَر وأفكِر بِك وأكتُبك وأُرددكَ بينَي وبَينَي ولا أتركُ مُتسعاً لغَفله
صَغيرةً جِداً كُنتُ أَمامَ غِيابِك ضَعيفةُ الصّبر واهِنةَ الجسَد هَشةَ العزِيمه معطُوبةَ الفَرح قَليلةَ الحَظ يعرجُ فِي رُوحي ألف حُزن وحُزن
أخَافُ الرِيح واللَيل وضجِيجَ النْهَار وطَرقَ البَاب وزَوايا غُرفتَي .. يُرعِبُني المسَاءُ والظَلام والشِتاءْ ودبِيبُ المطَر عَلى شَباكِي


تأتَي مُكابِراً شَامِخاً رَجُلاً قَاسِياً بِكامِل جَبروتِكَ و يقِينكَ أَني لنْ أَتخَلى عنّك يوماً وإن جَرحتنِي .. وإنّ لفحَني الصقَيعُ و أحرقتنِي أَصَابِعُك
أنّي لنْ أترُككَ يوماً وإن إزدْادَ إهمَالُك وتَعذيبُك وزُهدُكَ بِمشَاعِري وإخلافَك لوعُودك معّي
وأنّي لنْ أفقِدكَ وإن هَددتُ بِذلكَ وبكَيتُ وأقسَمتُ عَليه
كُنتَ عَلى يقِينْ أَنّي تَورطتُ وانْتهَى الأمر ولا مفَر مِن خنُوعِي لكَ بِلا مُساومَه
فـ أنتَ تَعلمُ أَنّ إمرأةً تشَبعت بِك أطرافُها مَا عادت تَملكُ الخِيرةَ مِن أَمرِها وإن رَغِبتْ بِذّلك
لمْ يَعُد بِوسعِها الإنْسِلاخَ عَنك والذّوبانَ فِي غَير عَذابِك والإحتِراقَ بِسواك والإنْشِطار لأكثَر مِنك
لمْ تَعُد قَادِرةً عَلى إتِخاذ قَراراتِها أو تَنفِيذ تَهديدهَا والبّر بِقسَمها والثأر لكَرامتِها والإختِباء مِن عَار إلتصَاقِها بِك


تَعبتُ وأَنا أَصُوم عَن كُل يَمين أحنثُ بِه لأبقَى معّك وأنا أُكْفِر عَن كُل ذّنبٍ أَرتكِبهُ لأحَافِظ عَلى قُربك
تَعبتُ مِن البُكاء كُل ليلةٍ يغِيبُ فِيها صُوتك ويترُكنِي عَاريةَ بَارِدةً مَريضَه
تَعبتُ مِن الدُعاء والإستِخاره وتَردِيد المُعوذات عَلى روحّي لتنْسَاك .. لتَهدأ وتطمَئِن وتنَام
مَا كُنت يُوماً بِهذا الضَعف الإ معّك ولكَ وبِك
ما كُنتُ يوماً بِهذا الذّل الإ بَينَ يَديك وفِي حضّرتِك وجَراء تعلُقي بِك وإعتِناقِي لقُربك وإيمانَي الشّديد بِهذا الحُب
هَذا الحُب الذّي أذلني وأَبكَانِي وكسَرنِي وجعلنّي ألعنُ الرِجال مِن أول التَارِيخ حتّى آخِره
هَذا الحُب الذّي عَلمنّي أَن الرجُل فِي مدِينتَي لا يصلُح للحُب والوفَاء والبقَاء لإمْرأةٍ واحِده
أنّ الرجُل فِي مَدينتَي لا يتزَوجُ المَرأةَ التّي إدعّى يُوماً حُبهَا ..!


أنتَ لا تَعلمُ أَني أنزِف وأنا أبتسِمُ لك ..!
وأنْزِفُ حِينَ تُؤذينِي كَلماتُك الحَاده فِي أَقَاصِي قَلبي وأيضاً أبتَسمُ لك
وأنّي وصَلتُ لمَراحِل مُتقَدمه مِن البشَاعَة الدَاخِليه أمامَ نفسَي حتَى أَصبحتُ أَشعُر أنّي أُعانَي إضطِراباً
وأنّي تخَليتُ عَن قنَاعاتَي وكِبريائَي ومُكابَرتَي وإيمانَي بِذكَائَي فـ أصبحتُ لكَ غَبيةً سَاذّجه
أقبَلُ أن أَكُون إحدى تجَارِبك المُؤجَلةُ النْهَايه المُتذبذبَة التَوقُعات
أقبَلُ أَن أَكُون كَيفمَا تشَاءُ وتَحتَ تصَرفِك خَاضِعةً لتهُورك وطَيشكَ ونْزَواتِك
أقبَلُ أَن أَكُون مُتعةً لأوقَاتِكَ الفَارِغه وحَاجَاتِكَ الرخِيصَه


لا تَعلمُ كَم شَوهتنَي أَمامَ نفسَي وأَمامَ القَادم وإن كَان القَادم لا يعنينَي مُنذ أحبَبتُك ولمْ يَعُد يعنْينِي مُنذ خَيبتَي بِك وغِيابِك
ولا تَعلمُ أَنّي أخشَى أَن أَنام خُوف أَن تستغِل نُومي فـ أستَيقظَ ولا أجِدُك
كُنت مُؤمِنةٌ جِداً أَنك قَدر والقّدر لا مفَر مِنه ولا يُمكنُ تَغييره وإن حَاولنّا سَرقةَ أَقدار الأَخرين
وإنّ حَاولنا تعتِيم الحقَائِق وبَهرجَة الأكاذِيبْ
كُنت أَعلمٌ عَميقاً أن السَماء ألقت بِك فِي حِجر أيامَي لتختَبر صَبري وإيمانَي
أعلمُ تَماماً أَن رجُلاً بِخُبث خِبراتِك ومَاضِيك لا يليقُ بإمرأةٍ جَاهِليةٍ مِثلي لازَالت تَرتدي أَوراق الشّجر وتأَكُل قُرص الشَمس
تُؤمنُ أَن الحُب شَريعةٌ لا يجُوز الكُفر بِها أَبداً وأن الرجُل وطَنٌ والأوطَانُ لا تخُونُ أَبداً
ولكِنكَ خُنتهَا وأبكَيتهَا وأَوجعتهَا وتَركتَ الحُزن وشماً عنَيداً عَلى جُدران قَلبِها
قَلبُها الذّي هَام بِكَ كـ الأعْمى لا يرَى سِواك ولا يسمعُ سِواك ولايُؤمِنُ بِقُرب رَجُلٍ سِواك
خَذلتَ قنَاعَاتِها وكسَرتَ ضِلعَ الأَمَانِي فِي خَاصِرتِها وبطَشت جبَاراً بِها


أصبحتُ أُفتشُ فِي الكُتب عَن حَلٍ لمشَاكِلي معَك
أصبحتُ أفكِر فِي قِراءة الفنْجَان ومُتابَعة الأَبراج عَليّ أستعِينُ بِها لمعرِفتِك ..
أنّ أَجِد سَبباً مَنْطقياً لكُل مَاتفعَلهُ بِي
لغِيابِك المُفاجَئْ وظهُوركَ العنِيف حِينَ تَأتِي كـ الزِلزال كـ العَاصِفه
كَيفَ تكُون بِهذا الكَمْ مِن النْرجِسيه وكأَن أمري لايعنَيك ورَائِحةُ وجَعي لا تصِل لأنْف قَلبك
مِما خُلق رَجُلٌ بِه كُل هَذا الكَم مِن المُتناقِضات الشّهيةٍ البَالغةُ السُمْيه يأتِي مَلاكاً ويرحَلُ شَيطَان..!!!!
إحتلنّي كـ قَياصِرة الأَحلام لـ يترُكنِي إمْرأةً خَاويةٌ عَلى أَوجَاعِها

الأحد، 20 نوفمبر 2011

تفَاصِيلُ مُقدّده


بينَي وبَينكَ ألفُ سَبابةٍ تُشيرُ إلى الخَلف
وألفُ شفَةٍ تَحملُ نبأ الفُراق
ردِيئةٌ نِهايتُنا مُجعدةٌ مَالحه
كَادت أَن تسَيل فَوق ذِراعِي دماً
مَا أبصرتُ فِيك شَيئاً يُثيرُ صُمودي ويُهدئُ هلعي
وأنا كـ قِطةٍ مُذعُوره آثار صَاحِبها التخَلصَ مِنها شِتاءً
كُل الأبوابِ كَانت سَهلةً أمامَ رحِيلك
كُل الأبوابِ كَانت مُتاحَةً لرحِيلك
كُل الأبوابِ فُتحَت لرحِيلك
يدَاي الصَغيرتَان ألجمهَا الوجَع
أصَابِعي إنكمشَت كـ قِطعة قُماشٍ مُبتَله

بَعضُكَ بَعد الفُراق يكْفِينِي


أُترك ليّ حِين الرحَيل أَصَابِعكَ أغزلُ مِنها مِظّله وأنَامُ تَحتهَا بَعد الفُراق
أُتركْ ليّ حِيلةً بِلون عَينَيك أمضغُها حِينَ يُداهِم الحُزن أَمعائَي
أُتركْ ليّ شُباكاً بِطول قَامَتك أَفتحُه حِينَ تُمطر السمَاءُ فَجراً
أُتركْ ليّ وسَادةً بِرائِحة شَعرك أتنفسُها حِين يستَعصي النّوم
أُترك ليّ سَريراً بِدفئْ صّدرك أَحضنهُ حِين يغْزُو الفَقد جسَدي

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

خَيبةُ رَجُل ..!


مُصَابةٌ بِخيبَة رجُل
عَلقتُ عَلى أَشّجَارهِ أحلامَي وأَيامَي
زَرعتُ بَينَ أَصَابِعه أُمنياتَي ورتَبتُ عَدد أطفَالي
كَان ليّ أكثَر مِن حُلم وأَعمقَ مِن وطَن

السبت، 15 أكتوبر 2011

تعَبُ الغِياب

أبحثُ طَويلاً عنْ حُجةٍ أَزرعُها فِي وجَه خَيبتَي مِنك
أَن أَقفَ فِي غِيابِك بِكامِل وعَيي وأناقَتي
أن أبحثَ عنْ فصلٍ لشّجر الحَياه وأستظِل تَحت إنتِظَارك
أَن تفُوح مِنّي رَائِحةُ الأَحلام كَما كَانت
أَن يأتِي المطَر عِند الثَانِية فَجراً
أَن تَنْقُر الحَمامَاتُ نَافِذتَي
أنْ تُشاكِسَ الرِيحُ ستَائِري
أَن تُزهِر شَجرةُ الفُل فِي حَديقتَي
أَن يكُونَ فِنْجَانُ قَهوتَي أَقلَ حِده
وتكُونَ أعصَابِي أَكْثَر هُدوءً وعَافِيه
أبحثُ فِي غَياهِب الأَوقاتْ المُعتِمه عنَ فُرصَةٍ للنْجَاه
النجاةُ عَلى ظَهر قَشه أَو متَن فَرحٍ عجُوز

صُوتُكَ يُسافِر بِي كـ طَائِرةٍ ورقَيه

 
مَا أخْبرتنَي يوماً كَيفَ يمضَي العُمر بِلا صَباح
كَيفَ أَنّ يومَي يَبدأُ مِن العتْمَه
كَيفَ أَنّي رُبما أَسيرُ خَاويةً فِي طَريقٍ لا تَعرفُه الشَمس ولا يَعبرُه المَاره
طَريقاً يختَلفُ كَثيراً عَن طَريقَي معَك
وأَن نَافِذتَي رُبما خَانتنَي ونَامت طَويلاً ولمْ تُوقْظنِي
وأَنهُ قَد يأَتَي زَمنٌ تنْقَرضُ فِيه العصَافِير وتتسَوسُ الأَزهَار


قَلبي ينْكَمشُ كـ ورَقة مُلاحظَاتٍ قَديمه إهتَرئتْ تَحت وقَع الضْوء ولفحِ الرِيح
أحَاول أَن أهرُب مِن كُل الحِكايات النحَليه
أُحَاولُ أَن أتمَلصَ مِن نقَر النْهَار عَلى بَابِي
مِن طقطَقت الطَريق عَلى نَافِذتِي
مِن رَنين الرِيح خَلف سَماعَة هَاتِفي
سَمعتُ أَحدهُم يُنادَي:
الأ تَخرُجِين ..؟
أصَابنَي الخُوف وأرتعشَ جَسدي البَارد
هُم لا يعلَمُون أَنّي فقَدتُ منَاعتَي مُنذ أعُوام
وأَنّي قَد أُصَاب بالخَيبه مَا أَن أُدِير أُكرةَ البَاب
يُصِيبُنِي الضّجَيجُ بهشَاشَة الذّاكِره وإزْدِحامُ المَدينه يُثيرُ غَثيانَ أَفكَاري
شَئٌ يتحَطمُ كُل يومٍ دَاخِلي..يُثيرُ فزَعي
شَئٌ يتسَاقَطُ فِي العُمر خَلفَي ولا يعُود
شَئٌ ينْسَلخُ عَن جِلدي ويتسَربُ مِن ثقُوب جَسدي
شَئٌ يُشبهُ صُوتكَ ورَائِحة حِكاياتِك يضْمُر فِي آخِر رِئتَي

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

لأول مَره مَابنكُون سوا

كَيفَ نصَحُوا عَلى وقَع الأَشَياء الحَزينه ..!
بُكاءَ الطَريق الكسُول
أنَينُ نَافِذةٍ مكسُوره
صَريرُ البَاب الصَدأ
الشَمسُ تُعانَي نَوبةَ إختِناق
والقَهوةُ تشَعر بالتسَمم
" ولأول مَره مَابنكُون سوا "
وصُوتُ فَيروز يأتَي مُؤلماً
يُشبِهُ وجَعي مِنكَ حِينَ تغَيب
حِينَ تتَرك ليَّ
" سألونَي النَّاس عنْك ياحَبيبَي "

وأَنَا أخفَي خَيبتَي وحُزنَي وآرقَ اللَيل
أرتَدي تنُورتَي القصَيره وأمتطَي إبتسَامتَي الصَفراء المُسرطَنه
أضَعُ وجَهاً مُستعَارً
أحمِلُ حقَيبةً فِيها مُسكِنٌ للحُزن وحُقنةٌ للإختِناق
وبَعضاً مِن المُجاملات الخَبيثَه
أغمِضُ عَيناي
" خَوفَي للنَّاس يشُوفك مخبَى بعيُونَي "
أسَير ذَّاتَ الطَريق بِذَّاتِ الخُطى وأقَابِل أشخَاصاً إعتَادوا رؤيتنَا معاً
" ولأول مَره مابنكُون سَوا "


الاثنين، 26 سبتمبر 2011

!

إستيقظتُ ذَّاتَ صَباح لأَجِدَ أَنْي إمرأةٌ بِلا طُرقَات
وأَن مدينتِي خَاليةٌ مِن كُل شَئ
سقفُها تَملؤهُ الثقُوب وأَبوابُها تَعبثُ بِها الرِيحُ الثَمِله
وعَلى نَوافِذها ينَامُ حُزنٌ عَريضُ المنْكبَين
إستَيقظتُ فِي زَمن الغَيبُوبه
بَعد أَن مضَى كُل شَئٍ بِهدوءْ وأَنَا نَائِمه

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

حِينَ أَوجعنِي القَدر




كُل الطُرق إليكَ أُغْلِقتْ بالقَدر
لاسَبيل إليكَ بَعد الآن ..!





الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

أَكثَر مِمْا ينْبَغِي..!

 
تَباً لكَ حِينَ تكُون رَجُلاً شَرقِي الصُوت والهَيئَه
تُشرحُنِي بَحثاً عنْ مَاكَان مِن المَاضِي
تَهتمُ لِما سَلف مِن حِكاياتٍ وتفَاصِيل
تُنقِبُ عنْ أثَر الحِكاياتِ العتِيقه
عنْ عَدد أصدِقَائِي وأَسمَائِهم ومَا أَندثَر مِن عُمر
تُلصِقُنِي عَلى حَائِط إختِباراتِك
تَبحثُ فِي مُنحنَيات جَسدي عنْ هَفوة
تتفَحصُ ذَّاكِرتِي
تُنبِشُ فِي كَلماتِي عنْ حقَائِق وأَكَاذِيب وأَشَياء سَيئَه
تتصَيدُ أَخطَائِي

تَباً لكَ حِينَ تجعَلُ مِنَّي إمرأةَ تَحتَ التَجربه
وأَنَا أَبحثُ فِيكَ عنْ أَحلامَي
أهتَمُ للونْ عَينَيك وطُول قَامَتِك ونُوع سجَائِرك
أَحفظُ شَكل إبتِسَامَتِك وتفَاصِيل صُوتِك ومقَاس مَلابِسك
أُنَبشُ عنْ أَفضَل هِواياتِك وأجمَل عَادَاتِك
أتعَلمُ مَواعِيد صَحوكَ ولحظَات تفكِيرك
أتعَودُ عَلى نُوع قَهوتِك

أَنتَ رَجُلٌ شَرقِيٌ نَاضِجٌ رُبمَا أَكثَر مِما ينْبغِي
تَبحثُ عنْ إمرأةٍ لمْ تُخالط البشَر ولمْ تَخرجْ مِن بَيتِها يَوماً
لمْ تَرى الشَمس ولا تَعرفُ شكَل الطَريق ولا كَيفَ يَبدو القَمر
لمْ تَشتري عِطراً ولمْ تضَع أَحمر شِفاه ولا تَملكُ مِرآه
لا تَرتَدي الفسَاتِين ولا تَبتَسم
أَنتَ تَبحثُ عنْ تِماثَل إمرأةٍ مصقُول لتَحتَفظَ بِه فِي متَاحِف غُرورك
عنْ جَسد إمرأةٍ تُشكِلُ تضَارِيسهُ بِعدد أمُنياتِك
عَلى هَيئَة شَرقِيتِك وحُدود عقَلك

وأَنَا إمرأةٌ مُراهِقةٌ رُبمَا اَكثَر مِما ينْبغِي
أَبحثُ عنْ رَجُلٍ أَمَارسُ معَه طَيشِي وطفُولتِي وأُمُومتِي
أَتخِذهُ البَحر والسَفينَة والشَاطِئْ
يكُونُ الطُوفَانَ وطُوقَ النْجَاه
أُحِبهُ وأَكرهُه وأَغَار عَليه
أَنَا ياسِيدي أَبحثُ عنّي بِك
أَبحثُ عنْ نُضجِي ونِصفِي الضَال بِك
أَبحثُ عنْ أَرضِي ومَدينتِي وشَمسي وأيامِي بِك
عَن صِحتِي ومَرضِي ورَاحتِي بِك
عنْ جُوعِي وعطَشِي وشَهيتِي بِك
لا أُريدُ أَن أَمُوتَ فِي الطُرقَات مجهُولةَ الهَويه ولا أَجِدُ مَن يُكفِنُنِي ويُصلي عَليَّ ويَدعُو ليَّ

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

أَليْسَ فِيكُمْ رَجُلٌ كَاذِبْ..؟


أَنَا إمرأةٌ وصَلت آخِر حُدود التعَب
وصَلت آخِر مَراحِل الخُذلانْ
تقمصَت آخِر أدوار الحُزن وأرتَدت آخِر أقنِعة الصمُود
أَنَا إمرأةٌ مقطُوعةٌ مِن وجَع
أَحتَاج لِمن يخدَعُنِي .. مَن يكذِبُ عَليَّ
مَن يَنسجُ ليَّ الأَوهَام المُلونَه
مَن يُحضِرُ ليَّ طَبقاً مِن الأَكَاذيب المُنكَهه
مَن يُحمِصُ ليَّ الأَيام ويُضيفَ الفَانِيليا لأحلامَي
أَحتَاجُ لطَاهِي بَارِع يُجِيد إعادةَ طَهي أَوجَاعِي
مَن يُحسنُ تغيِير لونْ وجَهي وطُول أصَابِعي
أَحتَاجُ لرَجُلٍ كَاذب أَقضِي جِواره مَابقِي مِن حُزن
أَتنَاول مِن شِفاهِه لذَّيذ الأَوهَام
أَتغَذى مِن يَديه عَلى أَشهَى الأَكَاذيب

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

حِينَ يمُوت عُصفُورنَا سـ أَكُون فِي الطَرف الأَخَر مِن الفُراق

 
رُبما بَعد أَن أَغيبْ سـ تُدركُ حجمَ خسَارتِك..!
حِينَ تَعبُركَ الأَيامُ وحَيداً
حِينَ تُرهِقُكَ الأَيامُ وحَيداً
حِينَ تَمرضُ وحَيداً
حِينَ تُمطِر السمَاء ويأتِي الشِتاءُ تِلو الشِتاء
حِينَ تكَبر شَجرتُنا فِي غِيابِي
حِينَ يتزَوجُ عصفُورنَا فِي غِيابِي
حِينَ تفُوح رَائِحةُ عِطري مِن مِعطَفك
حِينَ تكتَشفُ آثار أَحمرَ ِشِفاهِي عَلى ياقَة قمِيصك
حِينَ تستَيقظُ فَزعاً ونِصفُ سَريركَ الآخَر فَارِغ
ونِصفُ وسَادَتِك الآخَرُ فَارِغ
ونِصفُ عُمركِ الآخَر فَارغ
ونِصفُ قَلبكِ الآخَر فَارغ

أُمنْيةٌ أَنتَ فِي أَعْمَاقِ القَلب سُكْناهَا

أُخفِيكَ فِي قََلبي أُمنَيةً بَيضَاء أَليفَه
أَخشَى أَن أَفتحَ لهَا أَقفَاصَ البُوح فـ تطَير
أَخشَى أَن تَرمُقهَا عُيون العَابِرين فِي طُرقَات النْهَار
أَن تَبتَاعهَا ألسِنةُ النْسَاء
أَنْ تَهربَ مِن تَحت شِفاهِي وأَنَا أَبتَسمْ
أَن تذوبَ فِي فِنجان قَهوتَي وأَنا أُفكِر
أَخشَى أَن يبتَلعهَا الصَباح البَاكِر وأَنا نَائِمه
أَو تأَخُذها الغَيمه فِي ليلةِ شِتاءٍ غَاضِبه

السبت، 20 أغسطس 2011

تَعبانه بِدي حَاكِيكْ


فِي زَاوية المقهَى البَعيده
حَيثُ إعتَادت وجُوه المَارةِ رؤيتَي كُل حُزن ..جَسلت
طَلبتُ فِنجَانَ قَهوةٍ سَاده وجَريدةُ الصَباح المَاضَي
لنْ أَقرأَها فقَط أحبَبتُ أَن أنشَغِل بِها عنْ التفكَير بالطَريق المُظَلم بَعدك
حَاولتُ أَن أُشعِل سِيجَاره ..!
لاتتعَجب فَأنَا بَعدكَ أَدمنتُ مَابقَي مِن سجَائِرك
كَانَ الضجَيجُ كَبيراً والوجُوهُ أَكثَر مِما أَعتَدتُ عَليه وأكْبَر
أصَابِعُ عَديده تَتَلصصُ عَليَّ
أعينُ عَديدةٌ تتَلصصُ عَليَّ
أجسَادُ عَديدةٌ تتَلصصُ عَليَّ
ألسِنةٌ عَديده تتَلصصُ عَليَّ
وأَنَا أَفتَعِلُ اللامُبالاه
أَحَاولُ إحتسَاء قَهوتَي وقِراءةَ الجَريده ذَّات الأَخبار المُنتهِية الصَلاحَيه
والمقَعد الخَالي أَمَامَي ذّاتهُ المقعَد الذَّي إعتَاد حضُوركَ كُل صَباح
إعتَادَ صُوتكَ كُل صَباح
إعتَاد إبتِسَامتكَ كُل صَباح
إعتَاد جُنونِي بِكَ كُل صَباح
ذَّاتهُ المقَعد الذَّي إمتلاءَ بِك لقَاءاتٍ عَديده
ذَّاتهُ المقَعد الذَّي شَهِد أَحلامنَا فِي هَذهِ الزَاويةِ الحَاده المُعتِمه
أَنَا وهُو والفَقد والجَريده
ودُخانُ سِيجارةٍ عجُوز تَختَنقُ فِي رِئتَي المثقُوبه
تتَآوهُ فِي صَدري الخَشِنْ
وأَنَا أَتهشَمُ بِهُدوء فِي وجَه النْهَار

الجمعة، 19 أغسطس 2011

إلى رَجُلٍ خَذلنَي كَثيراً










حِينَ قَررتَ تَركِي فِي لحظَة ضَعفَي وإحتِياجَي إليكَ صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ قَررتَ نِسيانَي والفُراق لمُجَرد أَن تُكمل حَياتَك بِسلامٍ مَع سِواي صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ أَخذتَ أَشَيائَك وأفرغَت غُرفتَي مِن رَائِحة صُوتِك ودَبيب أَصَابِعك وأَنا فِي قِمة مَرضَي ووهَنِي صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ القَيتَ عَلى مسَامِعي أَكثَر الكَلمات ألماً ومَارستَ أَبشَع أَسَاليب الإهمَال وأَنا بِكامَل دَهشَتي صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ خَنقتَ ستَائِري ومَزقتَ شَراشِفي ولطَخت بِفقدكَ أشَيائَي وأَنا أغرقُ فِي وحْدتَي وخَيبتَي صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ أحتَرفتَ خِيانتَي والعَبثَ بِأحلامَي وثِقتَي وأنا فِي غَفلتِي صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ غَافلتنَي وآويتَ إلى قَلبكَ إمرةً أخرى لتُرضَي غُروركَ الذَّكُوري صَدقنَي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ زَرعتَ فِي أَرضَي التَي دَفعتُ عُمري ثَمناً لهَا أحلامَ لإمرأةٍ سِواي صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ قطَفت مشَاعِري كـ التُفاح وألقيتَ بِها فِي أَقرب سَلةٍ مُهمله صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ تَركتَ عصَافِيري للعَطش والصَيف والرَيح صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ مَاتَت طِفلتَي فِي رحمْ الأَمَانَي وأَنت تَنظُر ولمْ تُحرك سَاكِناً صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ بَلغتُ فِي حُبكَ مِن الوجَع أرذَّله وأنتَ لاتَعلم صَدقنِي لمْ تكُن رجُلاً
حِينَ خَلفتنَي ذَّاكِرةً خصَبه بالأَوجاعْ الرَمادَيةِ المُرقَطه صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ إستَيقظتُ ذَّاتَ خَيبةِ سَوداءَ وغِيابُكَ يُلطِخُ شِفاهَي وجَبينَي وتَحتَ أَظَافِري صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ بَحثتُ عَن مَلامِحي الجَميله فِي مِرآتَي ولمْ أَجِد سِواكَ قُبحاً يتقَمصُنِي صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ جَزعتُ أَبحثُ عَن حُضن أُمّي وصُوت أًمّي وكَفُ أُمّي هَرباً مِنك صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ حَملتنَي عَلى البُكاءَ خِلسةً خُوف تهَامُس الطُرقَات التَي فَاخرتُ كثَيراً بِكَ أَمَامهَا صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً
حِينَ كسَرتَ ظَهري بُفُراقِك صَدقنِي لمْ تكُن رَجُلاً