الأربعاء، 4 مايو 2011

أشْنقُ آخِر مَراكِبيْ وأمضَي ..!!














ســ أكْتَفَي بِهَذا القَدر مِنْ الخَيبهْ
لنْ أعَيد كَرةَ الحُلم يَوماً ..
... 
وحَلمتُ أَنْ أبتَاعَ جَسداً آخَر
أهَاجِر بِه إلى حَيثُ لا تتَعرفُ عَليَّ الأَمَاكِنْ
...
لآ أجِدُنَي كَثَيراً
أعتقَدُ أَنَ الكَثَير مِنَي كَانَ فِي حقَائِبْ رحَيلكْ
هُول الوَداعْ أنْسَانَي تفَقُد جَسديْ عِندمَا إستَرجَعتُ يَدي مِنْ يَدكْ
...   
لمْ أمُتْ بَعد
يَدي الصَغيرةُ تُمسكُ قَلماً وتَهذيْ
وقَدريْ يَبتَسمُ ليَّ مِنْ بَعيدْ
يُحَاولُ جَاهِداً أَنْ أبقَى يَقيظهْ
أَنْ لا أَنْسَى أَنَي إمْرأةٌ أرمَله
لرَجُلٍ لمْ يَأتَي بَعد ...!!
لرَجُلٍ لنْ يَأتَي أبَداً ..!!
وأنَ زَمنً مِنْ البُؤس ســ يكتَسحُ مجَادِيفي ونَوارسي
وأَنَ هُناكَ مَنْ ســ يغتَالُ سَمائَي النَائِمه
ويُريقُ عُذريةَ وجَعيْ

الثلاثاء، 3 مايو 2011

بَعدكَ أَصبحتُ إمْرأةً أُمَيه ..!!

كَيفَ يُصَيبُ العُقمُ أَصَابِعَي بَعدك ..!!
لمْ أَعُد أرى شَيئاً يَلوحُ فِي الأَفُق الخَاوي
وكُل مَاهُناكَ صَوتُ الرِيح ينقُر فَوقَ نَافِذتَي المكسُوره
ووجَهُك كـ الخفَافَيش يَزورُ نِسيانَي كُل مسَاء
يَقرعُ ذَّاكِرةَ الوجَع الحَامِضه

ضَالةٌ أَنَا وأَنتَ فِي رَحم الغَيب تَكبُر

لحِكمةٍ مَا
قَدر الله أَن أَكُون إمْرأه
وأَبحثَ عنْ رَجُلٍ أؤنِسُ بِه وحدتَي
أخَربشُ عَلى صَدرهِ أَحلامَي وطَيشَ أُنُوثتَي
أقرأُ فِي كَفهِ عُمري وأيَامَي
أحكَي لأُمَي عن ولعَي بِه
وأتمنَى لو عَاشَت جَدتَي لترَاه

وهَا أَنَا أَبحثُ ولا جَدوى
لا رَجُل فِي هَذهِ الأَرضُ أَرضى مطَالبَي
لا رَجُل فِي هَذهِ الأَرضَ إستحَق ثِقتَي
لا رَجُل فِي هَذهِ الأَرضُ كَان وطَناً وعُمراً وقَدر
لا رَجُل وجَدتُ فِيه طُفولتَي أَو رَائِحةَ طَيشَي
لا رجُل رأيتُ فِيه غَدي
ولا أَعلم مَتى يأتَي زَمنٌ يُولدُ فِيه فَارسَي ..!!!

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

إمـــرأةٌ مٌكَابـــره..


إمْرأةٌ مُكابِره
هَكذا قَالهَا ليَّ بِصَوتِه القَاسي المُتجَهم وأبتسَمت
أنَا ياسَيد عُمري لستُ إمرأةً مُكابِره
أنَا فقَط حِينَ أشتَاقُكَ أختَبئُ بَعيداً عنْك
وحِينَ أُحِبُّكَ أكْثَر أَختَبئُ بَعيداً عنْك
وحِينَ أحتَاجُكَ أختَبئُ بَعيداً عنْك
أَنا فقطَ حِينَ أبكَي أختَبئُ بَعيداً عنْك
وحِين يَنزفُ جَرحَي أختَبئُ بَعيداً عنْك
وحِينَ يتَألمُ قَلبي أخشَى أَن يُفتضَح أَمري وأختَبئُ بَعيداً عنْك
وحِينَ تقسُو كَلمَاتُك أبتَسمُ كَي لاتَلمحَ وجَعي مِنك 


أنَا لستُ إمْرأةً مُكَابِره كَما تَعتَقِد ولكنْي أغَارُ كَثيراً
لا أحتَمِل إهتِمامَ الآخَرينَ بِك
يَقتُلنَي غِيابُك يقسِمُنَي نِصفَين ولا أَبُوح
كَيفَ بإمرأةٍ مِثلي أَن تبكَي لإهمَالك ..؟؟
كَيفَ بإمْرأةٍ هِي أَنَا أَن تقبَل نِصفَ قَلبك ..؟؟
كَيفَ ليَّ أَن أبُوح وأَنتَ لاتُصغَي / لا تَهتَم
وأَنَا التَي إعتَادت أَن تكُونَ الأَهَم



أنَا يا نَبضَ القَلب لستُ مُكابِره
أَنَا إمْرأةٌ تَعشَقُك بِتحَضُر
تُحِبُّك بِشقَاوة الأَطَفال وعقَل الكِبار
تُشرعُ لكَ النَوافِذ والأَبواب وتُنادِيك بإبتِسَامه
أنا لستُ مُكابِره
أَنَا إمْرأةٌ تَنتَظِرُك ...

الأربعاء، 20 أبريل 2011

وقَعتُ يقَيناً بِك

مُنذ إلتقَيتُك وأَنا فِي حَيرةٍ مِن قَلبي
مَابَالُ كُل الأَحلامِ تقِفُ عِند قَلبك ..؟
تَصحُو أشَيائَي لتُهرولَ إليك
حتَى أصَابِعي تتَركُنَي عَمداً وتَأتَيك
ستَائِري تَرقصُ فِي حضُورك
فسَاتِينَي تتجَملُ لك
شِفاهَي تُزهِر بالتُوت والبُرتُقال فقَط حِين أُنَادِيك
الشَوارِعُ تتسَعُ لخُطاك
العصَافِير فِي حَديقتَي تتَلونُ لك تكبُر عَلى كَتِفك
مُنذ عَرفتُك وأَنا أَتغَير..!!
وكأنَك قَدرٌ مَرر أَصَابِعهُ عَلى قَلبي
إقتحَم خُلوتَي وأعَاد تكْوينَي
أحتَاجُ طَويلاً لأَفهمَ كَيفَ تسكُننَي
كَيفَ مَارستَ طُغيَان الحُضور فِي عُمري
وكًيفَ تختَبئُ رَائِحةً للأمَل فِي صَدري
كَيفَ أَرسُمنَي عَلى ضِلعكَ فَرحاً وأَقُول لكَ خُذنَي بِهَذه السُهوله

عَلِمنَي كَيفَ أتنَفسُ عَلى طَريقَتِك
كَيفَ أَنَامُ وأصَحو عَلى طَريقَتِك
كَيفَ أعِيدُ تَرتَيب أَصَابِعي / أشَيائَي عَلى طَريقَتِك
مَتى تغَلغَلتَ كَـ الطَيف فِي جَسدي / ورَيدي / نَبضَي ..؟؟
كَيفَ أَصبَحتُ حمَامةً مُسَافِرةً بَينَ قَلبك وعقَلك
أشُد الرِحال كُل صَباحٍ إلى صَوتِك
أحمِلُ الأَمَانَي سنَابِل مِن ضَوء وأُغنَي للسَماء والعُمر والفَراشَات

مَاذا لو كُنتُ حَبيبتَك وليَّ نصَيبٌ مِن قَلبكَ ومشَاعِرك
أُنَاصِفُك أَيامَك وجَسدك ..!!
أكَبرُ طِفلةً بَينَ يَديك
تَحمِلُنَي فِي صَدرك
تُخبَئُنَي تَحتَ ضِلعِك
تَقصُ ليَّ حِكايَات الصِغَار
وكُل عَامٍ أتعَلقُ بِقَلبكَ أكثَر / أعتنِقُك أكَبر

أصبَحتُ مَهُووسةً جِداً بِك
مُصَابةً عَميقاً بِك
لمْ تَبقَى خَليةٌ فِي جَسدي الإ وأدمنَتك
حتَى أصَابِعي تشكَلت بِطول قَامَتك
وإبتِسَامتَي بِرائِحة أنفَاسِك
ودَمي يَحمِلُ نَبرةَ صَوتِك وعِطرك وشكَل ثِيابِك
ليتكَ تَعلمُ كَم أَنا بِك  



الاثنين، 18 أبريل 2011

مُتعِبٌ جِداً هَذا العُمر


كــ الطِفل الصَغير حِينَ أسقُط
أبكَي حتَى تنْهَار قُواي
ومَا أنْ أتعَب حتَى أستَسلمَ لنَومٍ عمَيق
أستَيقظُ مِنهُ بِ عينَانْ مُنتَفخَه
وصَوتٍ أبَح
وقَلبٍ ينْبِضُ بِبطء

الخميس، 14 أبريل 2011

لحظَةً مِن فضَلك..

قَبل أَن تُحطِمَ أشَيائَي
وتَحمِل حقَائِبكَ المحشُوةَ بِعُمري وأحلامَي
قَبل أَن تكسِر ظَهري وتُدمَي مِعصَمي وتقطَع أصَابِعي
وقَبل أَن تُغلقَ أَبوابَ الفَرح فِي وجَهي وتَقتُلنَي
تَمهَل..



لقِنَي النْسَيان
إحقَن رِئتَي بِأنفَاس رَجُلٍ آخَر
إقتَلع عَينَاي وذَّاكِرتَي
إعبَث بِملامحَي وغَير تفَاصِيلي

مَا تَعرفُ أَنتَ عنْ عَذابَي ...؟؟؟
عنْ وجَع إمْرأةٍ مَخدوعَه
عَن ليَالي المُوت والغَيبُوبه
عنْ لفح الخَيبةِ ومَرارةِ الوِحده

هَل بَكت شَراشِفُك مِن ألمك ..؟؟
هَل مَلتكَ أشَياؤكَ ..؟؟
هَل فقَدت أقَرب أصدِقَائِك ..؟؟
هَل مَاتَ صِغَارُ أَحلامِك ..؟؟
هَل صَحوتَ يَوماً ولم تتعرف عَليكَ مِرآتُك ..؟؟
هَل تَحدثتَ يَوماً ولمْ يُعجِبكَ صَوتُك..؟؟
هَل سِرتَ وحَيداً بِلا قَدمين ..؟؟
هَل جَربتَ أَن تَكرهَ النَوم ..؟؟
أَن تَعيشَ فِي غَياهِب الحُزن والحَنين اللعَين ..؟؟
أَن تنْسَى نَفسك لتَذكُر أَحَدهُم ..؟؟

مَا تَعرفُ أَنتَ عنْ وجَع إمْرأةٍ شَرقَيه
تَهَبُ عُمرهَا وأَحلامَها لرَجُلٍ واحِد
تَبحثُ فِيه عنْ صَوت أَبيهَا ودِفئ أُمِها
تخَيطُ مِن قَميصهِ أحلامَها
تَبنَي مِن إبتِسَامَته أوطَانهَا
تَعتَنِقهُ دَيناً وعقَيده
ويَكفُر بِها ....!!!

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

خَذلتنَي أُمنيَاتَي يا أُمَي



كَثَيراً أَخبرتنَي أُمَي فِي الصِغر أَن الأُمنَيات تختَبئُ فِي مكَانٍ قَريب
وأَن كُل مَاعَلينَا قَبل أَن نكبُر هُو أَن نتمنَى





والآَن كَبرتُ يا أُمَي ولكنْ أُمنيَاتَي لمْ تَعُد قَريبه
أَتُراهَا خَذلتنَي يا أُمَي ..؟؟
أَتُراهُ اللصُ أخَذهَا وأَنا فِي الصِغر أحضُن الدُمى..؟؟
أَتُراهَا رفيقَتَي حَملتهَا خطَاءً فِي حقِيبتِهَا ..؟؟
أَتُراهُ إبنُ الجِيرانِ أَرادَ كسَر قَلبي فـ خَبئهَا..؟؟
أَو أَنَي نسَيتُ أَن أَتمنَى يا أُمَي ..؟؟

الاثنين، 11 أبريل 2011

أُرِيدهُ جُبران..!


أنتظِرُ رَجُلاً ولدَ لأُحِبَّه
ليسكُن مُدنَ نبضَي ويَنمُو كـ السنَابِل فِي صَدري
رَجُلاً يتسَعُ فِي عُمري كـ حُقول القَمح ومِسَاحَاتُ الضَوء
يزدَادُ طُولاً وعَرضاً وعُمراً لأَجَلي
يتنَفسُ ليَزرعَ كَفي بالأَحلام
يأَكُل ليَهبَ ليَّ قُوتَ السَعَاده
يشَربُ لأتنَفسَ المطَر واليَاسَمين

أحتَاجُه رَجُلاً لايَعرفُ مِن اللُغةِ سِواي
لمْ يَلتقَي إمْرأةً فِي التَارِيخ قَبلي
لمْ يَحفظ مِن الأَسَماءَ الإ إسمَي
أعمَى لا يَرى غَير مَلامَحي
أصَمٌ لايسَمعُ الإ صَوتَي
لا تُغويهِ الإ إبتِسَامتَي وطَيفَي

أحِبُ حِكايَاته وتفَاصِيلهُ الصَغَيره
أعتَنِقُ صَوتهُ وإبتِسَامته
أتَدلى مِن مِحراب عَينَيه فَراشَه
أنسَدلُ نَبضاً مِن ضِلعِه
أُمَارسُ طَيشَي وطُفولتَي فِي حِجره
رَجُلاً أغَرقُ بِه حتَى أَفقِدنَي وأَنْسَانَي
أُؤمِنُ بِه حَد التشَدد
 أعتقِدُ نُبوتَهُ فِي عُمري

أَنَا إمْرأةٌ حجَريةٌ عتَيقه
مِن زَمن القَحط والحُزن والأَصَابِع الطِينَيه
أبحَثُ عنْ جُبرانَ أسكُن رسَائِله
أَن أكُونَ مَي وأعتَنِقه
أَن يسكُنَ دَمي وحَرفَي ونَافِذتَي
يُشرقُ مَع أيَامَي
وأتكأُ عَليه إنْ إزدَادَ العُمر وحشَه


السبت، 2 أبريل 2011

إمرأةٌ مجنُونَه


أنْثُركَ كَما أوجَاعَيْ
أُبَعثِرُكَ كــ قَواريرِ الحُزنِ حَولَ مَوقِديْ
وأقَلمُ أشَواقَيْ
وأُشْعِلُ فِيكَ غَضَبيْ
أنَا يَا سَيديْ إمْرأةٌ مَجنَونهْ
نَسيْ الَعُمرُ أنْ يُكمِلَ نُضجَهَا
حِينَ أثَورُ أحتَرقْ وأشْعِلُ ظَفائِري فَتيلاً وقَنَاديلْ
وأصنَعُ لِي مَأدُبةً حَزينَهْ تَلتَهِمُنَيْ بِ أنْيابٍ لَعَينهْ
أتَعرىَ مِنْ طَيفِكَ الجَميلْ وأيَامُكَ الخَميلهْ
وأكَونُ إمْرأةً حَزينَهً مَكسَورةَ الَساقَينْ مَطحُونةَ الأحَلامْ
بَيتُهَا الصَغَير لآ يَتسعُ لِ النَور وخَيوطْ النْهَار
وقَلبُهَا الرمَيمُ مُكفنٌ بِ شَيخَوخةٍ رَثهْ

الثلاثاء، 29 مارس 2011

تَباً لك كَمْ أعتَنِقُك..؟؟؟



أَعَودُ إلَيكْ وأُمَزِقُ قَرارَاتِ النْسيَانِ خَلفَيْ
أَغَدوْ إمْرأَةً حَمقَاءْ بِكْ
أتجَردُ مِنْ قَسَميْ وكِبريَائَيْ
وأضَعُ مِلحً صَخرياً عَلى جِراحَيْ
وأبتَسمْ أمَلاً فِي إجْتِذابِكْ
 
أتَلو بَينَ يَديكَ طُقوسَ الهَوى
وأخْبِركَ بِما فَعَل الفَقدُ بِمنْ تَرى..!!
يا سَيديْ مَملكَةُ تَدمُريةٌ أنَا
 بِحَاجَةٍ لِ تَارِيخِكَ العَظَيمْ
إلِى جُيوشِكْ وحُشودِ شَعبِكْ
أَنْ تَحتَلنَيْ عَاجِلاً
دَعَنيْ أُصَابُ بِ الجَنَونْ
أخَلعُ عَقَليْ وأصَلبُ لِسَانَيْ
وأقَطَعْ كَافَةَ حَواسَيْ
وأغَرقُ بِكْ
أُمَارسُ عَبثَ الَصِغَارِ مَعكْ
أقَفزْ بَينَ يَديكْ
وأهَربُ كَثَيراً مِنَي إلَيكْ
أتَسَللُ مِنْ تَحتِ كَفْ الَمَساءِ وأَرقُصَ لكْ / مَعَكْ


دَعَنيْ أسَبحُ سَمكَةَ رَمَادَيةً فِي قَلبكْ
أطَعَمنَيْ الَنَبضْ وأسْقَنَيْ مُلوحَةَ الحُبْ
أمْزجْنَيْ بِكَ وأختَلقْ الَكَثَيرْ مِنْ أسْبَابِ الجَنَونْ
وتَشَرنَقْ حَول خَاصِرتَيْ المَبتَورهْ
وأكتُبْ سَطراً مِنْ أضْحَيةٍ ولَيدهْ
وأجْمَعنَيْ ,, وبَعثَرنَيْ وأنْثُرنَيْ أبجَديةً مُعقَدهْ
وأحْضَر خَيطً مِنْ شِريَانكَ الَحَزينْ وأعْقِد بِهِ قَلبيْ
دَعنَيْ أشتَعِلُ مَعكَ بِهدوءٍ حَزينْ / أنَيقْ

خُذ بَالك عَليه..


إحتَوينَي كـ قِطةٍ شَركسَيةٍ مُغتَرِبه
كـ قِطعة ثَلجٍ نَسيهَا الشِتَاءُ خَلفه
كـ وردَةٍ تفَتحت فِي غسَق الفجَر
خُذنَي إليكَ كَثَيراً
إزرعنَي صَفصَافةً فِي كَفكَ وأنسَانَي
تعَهدنَي شجَرةَ ليمُون يَانِعه وأمطَرنَي بالقُرب
تدَارسنَي معَ نَبضِك
إنْسُج ليَّ شَرنقةً فِي ضِلعكَ الأَيسَر
ضَعنَي فِي لفَافَةِ تَبغك وأحرِقنَي فِي رِئتِك


الأحد، 27 مارس 2011

لحَاجَةٍ فِي نَفس يَعقُوبه..


كَيفَ كَانَ بِوسعَي أَن أَحمِل أوجَاعَ فَقدكَ فَوقَ صَدري
أَن أخنُقَ حَمامَةَ السَلام التَي طَالمَا حَملت رسَائِل الشَوقِ إليكْ
أَن أجتَر حقَائِب الغِياب السَمينه
وأبتَاع تَذكِرةَ السُقوط السَريع
ومدَينتَي تَنسَاكَ بِسهُوله
وغَيمتَي تُمطِرُ بِغَير وجَهك وتُرعِد بِغَير صُوتِك وتنمُو أُمنَيه
ويَحطُ طَائِر الحَنينْ عَلى كَتف رَجُلٍ آخَر أطَول قَامه
وأنشَغِلُ بتَعلمه وتتَبع تفَاصِيله وأغرق
وتَكبر التفَاصِيل شَيئاً فشَيئاً وأَنْسَى .. وأَنْسى
وتتَخذ الأشَياء لونً آخر وشَكلً مُغاير وأنْسى

كَيفَ كَانَ بِوسَعي تقَمص وجَه إمْرأةٍ آخَرى لاتُشبِهُ مَن أحبَبتهَا يَوماً
أَن أغَير تفَاصِيل غُرفتَي والوانَ أغطِيتَي وشَكل مِرآتَي
لمْ تَعُد مَلامَحي دَائِريةَ الرغَبات
ولمْ تَعُد كَلماتَي بِذات الرَائِحه أو الطُول
هَل يُدهِشُكَ ذلك...؟؟
بالنسبَةِ ليَّ كَانَ مُتوقَعاً
حِينَ تَدمغُ أحلامَي بِنزَواتِك يَجبُ عَلي أَن السَعك كـ عَقرب
حِينَ تَبصُق إهتِمامكَ بِي يَجبُ عَليَّ أَن أتنَاول مُضَادً لوجَهك وصُوتِك وقُربك
حِينَ تُفَضِلُ عَليَّ إمْرأةً أَقَل مِنَّي يَجبُ عَليَّ أَن أفقئَ عَينَ الحَنينْ وأعُضَ عَلى قَلبي
وأفتحُ للنْسَيان كُل بَاب


السبت، 26 مارس 2011

زعَلي طَول أَنا ويَاك..



كُل يَومِ أَستَيقظُ فِيه أذكُرك ..!!
ورُغمَ يقَينَي بِغيابِك أَبحثُ عَنك
أفتِشُ تَحت وسَادتَي عنْ بَعضَ أَنفَاسِك
أنظُر إلى مِنضدتَي أملاً بِرؤيَة أعقَاب سجَائِرك
أتنَفسُ بِعُمقٍ بَحثاً عنْ بَعض رَائِحتك


كُل يَومٍ أستَيقظُ فِيه أحتَاجُ إستِحضَار وجَهك
أَن أبتَسم وكَأننَي أرَاك
أُعِد لكَ فِنجَانَ قَهوتَك وجَريدتك
وأرشُ بَعضَ العِطر عَلى قَميصِك
أرتبُ شَعري وأضَعُ أحمَر الشِفاه وأجلسُ أمَامك
أراقِبُ حَركَات أَصَابِعك
أتأمَلُ تفَاصِيل وجَهك ولونَ عَينَيك
أتَابِعُ فِنجَان قَهوتك بإهتِمام وأتمنى لو كُنت قِطعة السُكر
لو كُنتُ صَفحة الجَريده أَو عُلبة السجَائِر

كُل يَومٍ يَعبر يأخُذنَي إليكَ أكْثَر
يَزرعُنَي فِي كَفيكَ أعمَق
يُلونُ جَسدي بِتفَاصِيلك الصَغيره
يُخبِرنَي أَنَي إمْرأةٌ صَباحَيةُ الحَنين
مَنزوعَةُ القَلب بَعدك
وأَن قَهوتَي لنْ تَرتَدي طَعمها فِي غِيابِك
وأشَيائَي حَزينةٌ شَاحِبةٌ غَبيةٌ فِي غِيابِك
وغُرفتَي صَماءُ سَوداءُ خَاويةُ فِي غِيابِك
وأَن الطُرقَات لنْ تَصحُو فِي غِيابك
والأَشَجارَ لنْ تُورقَ فِي غِيابكِ
حتَى الشَمس ثَائِرةٌ مُضرِبةٌ عنْ السَماء فِي غِيابك


الجمعة، 25 مارس 2011

لعنَةُ غِيابِك تَجلِدُنَي كُل صَباح


هَذا الصَباحُ الأَعسَر ســ أحكَي لكَ قِصتَي مَع غِيابِك
لا أَعلمُ لمَا الأَشَياءُ تَحمِلُ رَائِحتك
لمَا خَلفَ ستَائِري يختَبئُ صُوتُك
لمَا تَحتَ وسَادتَي تغفُو بَعضُ أَصَابِعك
وبَينَ ملابِسي أَجِدُ أنفَاسَك

مُحاطَةٌ مِن كُل الجِهاتِ بِك
حتَى العُتمةُ تَحملُ مَلامِحك ووقَع خُطاك
تَسكنُ حتَى الهَواء العَابِر بَينَ طَيات أغطِيتَي
تتنَفسُ فِي سَواد شَعري
فِي صُفرة جَبينَي
فِي مَلامحَي وتَحتَ شفتَي
أشَعرُ بِكَ تنَامُ متَأرجِحاً بَينَ أَورِدتَي
تَصنَعُ قَهوتَك مِن دَمي
تُشعِلُ سِجَارتكَ فِي ضِلعَي الأَيسَر وتصطَلي

أَينَ أَهربُ مِنك..؟؟
بَل مَا أَفعَلُ هَرباً مِنك..؟؟
كَيف لجَسدي المسمُومُ بِك أَن يتنَفس الإنفِصَال عَنك ..؟؟
كَيفَ ليَّ أَن أَنَامَ بَعيداً عنْ هَدير أَنفَاسِك ووقَع تفَاصِيلك ..؟؟
كَيفَ أتخَلصُ مِن تَواطئ أشَيائَي مَعك...؟؟
مِن وفَاء الأَمَاكِن لك ..؟؟
مِن زَغردت وسَادتَي وأغطَيتَي وستَائِري لحضُورك ..؟؟
مِن رَفرتِ النَبض حِينَ إبتِسَام صُوتِك ..؟؟

يارَجُلاً يَسكنُ أيَامَي وعُمري وهناً عَلى وهَن
يا وجَع المَاضَي والحَاضِر والآتَي

ياصَوتكَ الذِكرى وآرقَ الطُرقَات



الخميس، 24 مارس 2011

لكَ أُمنَيةٌ بَيضَاءُ فِي عُمري


بَينمَا يأكُل الفُراقُ عُمري
سـ أَحَاولُ تَرتَيب الطُرقَات التَي رُبمَا قَادتكَ يَوماً إليَّ
وسـ أَزرعُ زَهرةً فِي كَفي لتَبتَسمَ لكَ حِينَ عَودتِك
وأضعُ فِي نَافِذتَي قَمراً وأبنَي قَصراً مِن اللهَفةِ فِي حَديقتَي
سَوف أَلتَحِقُ بِمدرسَةٍ لتَعليم البَاليه
لأدَور حَولكَ كـ الفَراشَةِ مَا أَن أراك
كَم تَمنيتُ أَن أَرقُصَ لك
كُل تفَاصَيلي تنتَظِر هُطولكَ المُبارك
كُل أحلامَي تتَمنى مجِيئكَ العَاجِل
لتَنمُو فِي وجنتَي السنَابِل
وتطَير مِن صَدري حَمامَاتُ السَلام
وتَهبِطَ السكَينةُ عَلى مدَينتَي وطُرقَاتَي وأَصَابِعي
مجَيئُكَ كَم أَحتَاجُ إليه

فِي أَقَاصِي الحُزن أَسقُط..

وأعَودُ أدرَاجَي مُحَملةً بِ الخَيبهْ
ومَلامِحُكَ تَركُضُ خَلفَي
وقَلبي يتسَاقَطُ بَينَ أصَابِع قَدميْ


هَذا النْهَار أحتَاجُكَ أَكْثَر


دَثِرنَي بِكَ حتَى أَفقِدنَي
أغرس أصَابِعكَ فِي قَاع نَبضَي
أغزِل لقَلبي وشَاحاً مِنْ حُلم
عَلمنَي أَبجَديةَ الفَرح ولقَمنَي الأمَل
إغرف ليَّ مِنْ تفَاصِيلك وغَير مَلامَحي الجَرداءْ
تنَاولنَي بِملعقَة الجُنونْ قِطعةً أُنثَويةً غنَاءْ
إلبسْنِي كـ مِعطَفك الشِتوي
دَللني كـ قِطعتِكَ الأليفْه المُشَاغِبه
ضعنَي فِي جَيب قَميصك
فِي حَافِظة نُقودك
عَلى مِعصَمكَ تَحتَ سَاعة يَدك
تقَمصنَي كـ صَوتك / مَلامِحك / غضَبك
إغمسنَي بِكَ أكْثَر

الاثنين، 21 مارس 2011

أقْرضنَي بَعضَ الصَبر



أقرضنَي بَعضَ الصَبر
عَلمنَي حِيلةً أُمَارسُها أَمَام الحَنين
دُلنَي عَلى بَاعةٍ للنسَيان
كَيفَ تترُكنَي عَاريةً أَمَام غِيابِك
سَافِرةَ الحُزن خَلف أَبوابِك
يَقرعُ الوجَع فِي رِئتَي كُل مسَاء ولاتَهتَم
يالكَ مِن رَجُلٍ مغرُور ..!!
تتَباهَي بِقتَل إمرأةٍ لاتَحمِلُ سِوى أَصَابِعها

مَا يَفعَلُ بِي الشَوقُ إليك..؟؟؟

بِربِكَ مَا يَفعَلُ بِي الشَوقُ كُل مَساءْ بَعدكْ
كَيفَ للأَرضْ أَنْ تضَيقَ بِلآ أنتَ
وكَيفَ لِ قَلبيْ أَنْ ينكَمشَ أمَامَ غَيركْ ..!!
لمْ أعُد أعَيْ غَير إحتيَاجَيْ لعَودتَكْ
وضجَيجُ أصَابَعي رَغبةً بِك

يَقتُلنَي صقَيع الفقَد ولا أَجِدُ بَعدك مَا يقَينَي الصقَيع
يِجلدُنَي غِيابُك بِسياط الوجَع السَوداء وأنحنَي

كَبرتُ كَثَيراً بَعدك
شَابت مشَاعِري وأصَاب الهَرمُ أطرافَي
تَبدلت مَلامِحي كَثَيراً ومَرضت
بَلغتُ مِن الحُزن عِتيا ولازِلتُ أُنَاديك
أَتَوسلُ القَدر فُرصةً أَخَيره
أَن يَمنحنَي بَعضَ السَلام معكَ فِي أَيامَي الأَخيره
مُتعَبةٌ وهُمومَي ثقَيلةٌ جِداً عَليَّ
وجَسدي النحَيل يَذبُل كُل حَنين
كُل يَومٍ يمضَي يَعصر أَضلعُي وتتهَشم
وكُل مسَاءٍ لاتَأتَي بِهِ يمُوت فِي صَدري