مُنذ إلتقَيتُك وأَنا فِي حَيرةٍ مِن قَلبي
مَابَالُ كُل الأَحلامِ تقِفُ عِند قَلبك ..؟
تَصحُو أشَيائَي لتُهرولَ إليك
حتَى أصَابِعي تتَركُنَي عَمداً وتَأتَيك
ستَائِري تَرقصُ فِي حضُورك
فسَاتِينَي تتجَملُ لك
شِفاهَي تُزهِر بالتُوت والبُرتُقال فقَط حِين أُنَادِيك
الشَوارِعُ تتسَعُ لخُطاك
العصَافِير فِي حَديقتَي تتَلونُ لك تكبُر عَلى كَتِفك
مُنذ عَرفتُك وأَنا أَتغَير..!!
وكأنَك قَدرٌ مَرر أَصَابِعهُ عَلى قَلبي
إقتحَم خُلوتَي وأعَاد تكْوينَي
أحتَاجُ طَويلاً لأَفهمَ كَيفَ تسكُننَي
كَيفَ مَارستَ طُغيَان الحُضور فِي عُمري
وكًيفَ تختَبئُ رَائِحةً للأمَل فِي صَدري
كَيفَ أَرسُمنَي عَلى ضِلعكَ فَرحاً وأَقُول لكَ خُذنَي بِهَذه السُهوله
عَلِمنَي كَيفَ أتنَفسُ عَلى طَريقَتِك
كَيفَ أَنَامُ وأصَحو عَلى طَريقَتِك
كَيفَ أعِيدُ تَرتَيب أَصَابِعي / أشَيائَي عَلى طَريقَتِك
مَتى تغَلغَلتَ كَـ الطَيف فِي جَسدي / ورَيدي / نَبضَي ..؟؟
كَيفَ أَصبَحتُ حمَامةً مُسَافِرةً بَينَ قَلبك وعقَلك
أشُد الرِحال كُل صَباحٍ إلى صَوتِك
أحمِلُ الأَمَانَي سنَابِل مِن ضَوء وأُغنَي للسَماء والعُمر والفَراشَات
مَاذا لو كُنتُ حَبيبتَك وليَّ نصَيبٌ مِن قَلبكَ ومشَاعِرك
أُنَاصِفُك أَيامَك وجَسدك ..!!
أكَبرُ طِفلةً بَينَ يَديك
تَحمِلُنَي فِي صَدرك
تُخبَئُنَي تَحتَ ضِلعِك
تَقصُ ليَّ حِكايَات الصِغَار
وكُل عَامٍ أتعَلقُ بِقَلبكَ أكثَر / أعتنِقُك أكَبر
أصبَحتُ مَهُووسةً جِداً بِك
مُصَابةً عَميقاً بِك
لمْ تَبقَى خَليةٌ فِي جَسدي الإ وأدمنَتك
حتَى أصَابِعي تشكَلت بِطول قَامَتك
وإبتِسَامتَي بِرائِحة أنفَاسِك
ودَمي يَحمِلُ نَبرةَ صَوتِك وعِطرك وشكَل ثِيابِك
ليتكَ تَعلمُ كَم أَنا بِك